أوضحت مصادر أمنيّة لصحيفة "الجمهورية"، أنّ "ما يسمّى "الجيش السوري الحر" في وادي خالد هو جيش سرّي مقسّم إلى ثلاث فئات:
– الفئة الأولى هي عبارة عن مجموعة من المجنّدين الفارّين، إضافة إلى ضبّاط سابقين كانوا يعملون في مجالات مدنيّة.
– الفئة الثانية هي عبارة عن مطلوبين للعدالة السوريّة في جرائم جنائيّة ومتّهمين بالتهريب شكّلوا مع أقاربهم في لبنان مجموعات مسلّحة لتأمين مصالحهم.
– الفئة الثالثة هي عبارة عن جمعيّات إسلاميّة متطرّفة ولديها عمق في الحيثيّة اللبنانية السياسية، وهي لا تشكّل جيشاً بالمعنى الحقيقي للكلمة، بل هي عبارة عن مجموعات سرّية لا تمويل لديها، والدليل أنّها تطلب من وسائل الإعلام خطوطاً هاتفيّة جديدة وشرائح للاتّصال والتواصل مع الخارج وتزويدها المعطيات أو لإعطائها المعلومات، ويضاف اليها سلفيّون أو أصحاب ميول سلفية متشدّدة من أبناء عكّار، وهؤلاء شكّلوا جميعاً مجموعات، ليس بينها أيّ اتّصال مباشر أو عسكريّ لأنّها لا تثق بعضها ببعض نتيجة الخوف من الاختراق الأمني.
وكشفت المصادر الأمنيّة نفسها أنّ حركة دخول هذه المجموعات وخروجها عبر الحدود الشمالية في وادي خالد هي فقط لتجييش الحملات الإعلاميّة، بحيث إنّها تدخل خلسة ولفترة زمنيّة محدّدة للتواصل مع الإعلام والفضائيّات والإعلاميّين، واستخدام شبكات "الإنترنت" في الأراضي اللبنانية، لأنّ هذه الشبكات خاضعة للمراقبة على الأراضي السوريّة.