عكست ردود الفعل السياسية على الاشتباكات في طرابلس قلق المسؤولين الكبار من تجددها، في وقت تتعاظم فيه تداعيات الأحداث في سوريا، في حين حوّل وزير الداخلية مروان شربل مكتبه إلى غرفة عمليات لمتابعة ما يجري وتطويق ذيول الاشتباكات وأجرى لهذه الغاية اتصالات عدة مع قيادات سياسية وأمنية.
وأعرب شربل لـ "اللواء" عن خشيته من أن تكون هذه الاشتباكات شرارة الفتنة الناجمة عن تداعيات الأحداث في سوريا، مشيراً إلى أن لبنان يقف حالياً على باب النفق، الأمر الذي يستدعي اتخاذ مواقف حاسمة سواء من رئيس البلاد أو من القيادات السياسية، ملاحظاً أن الفرقاء الذين اتصل بهم في طرابلس كل طرف يتهم الآخر بافتعال المشكل.