#dfp #adsense

فتفت: ما يحصل في طرابلس له خلفيات سياسية ومذهبية

حجم الخط

دعا عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت المسؤولين الى معالجة الاشكالات التي تحصل في طرابلس في اسرع وقت وتطويق ذيول هذه الحوادث المتكررة، لافتا الى ان ما حصل له خلفيات سياسية ومذهبية.

فتفت روى ما حصل في طرابلس قائلا ان التوتر بدأ خلال تنظيم تظاهرة في المنطقة حيث اطلقت عليها قذائف اينرغا مجهولة الهوية ما اشعل الجبهة، واشار الى ان منطقة باب التبانية كان يجب ان تلقى الاهتمام من قبل الدولة.

فتفت وفي حديث لبرنامج "اقلام تحاور" من اذاعة "صوت لبنان" (93.3)، اشار الى ان انتشار الجيش اللبناني على الحدود شمالا جاء نتيجة الضغط الذي مارسه السفير السوري على المسؤولين قبل ايام تحت عنوان ان هناك قواعد للجيش السوري الحر في منطقة وادي خالد وبعد انزال الجيش تبين ان الاخبار كاذب بعدها عمل الجيش على الانتشار في منطقة حنيدر بعد حادث امني في المنطقة واصفا ذلك بالمؤشر الجيد الذي يجب ان يستكمل بانتشار على طول الحدود اللبنانية لحماية اللبنانيين من القناصة السوريين وان يعمل الجيش على منع استعمال الاراضي لتهريب الاسلحة على شرط ان يكون لبنان ملاذا آمنا للمواطن السوري المدني الذي يفر من بلاده من دون سلاح وهنا رأى فتفت ان هناك تقصيرا من قبل حكومة ميقاتي بالنسبة للاجئين السوريين البالغ عددهم ستة آلاف شخص.

واكد فتفت ان الانتشار جاء نتيجة اخبار عن اقتحام الجيش السوري للاراضي اللبنانية وبالتالي كان هناك انذار من الجيش السوري انه اذا لم يغلق الجيش اللبناني الممرات فانه سيجتاح منطقة وادي خالد.

وعن الوضع الحكومي اشار فتفت الى ان استقالة الحكومة او بقاءها بيد السيد حسن نصرالله والرئيس السوري بشار الاسد، لافتا الى ان رحيل الحكومة بات ضروريا مقترحا تمرير المرحلة التي نعيشها بحكومة تكنوقراط.

واشار فتفت الى الانهيار الذي يحصل في وزارات تكتل التغيير والاصلاح من وزارة الطاقة وفضيحة المازوت الاحمر وستكشف التقارير التي ستصدر عن التفتيش ذلك وصولا الى ما يحصل في وزارة الاتصالات والخدمات الرديئة التي تطلقها الوزارة.

واضاف ان مواقف الرئيس ميقاتي الاخيرة تنطلق من ثلاث ضرورات اولها سياسة انتخابية ليحسن وضعه في الشارع الاسلامي ثانيها موضوع انتشار الجيش في الشمال حيث نأى الرئيس ميقاتي بنفسه وفضل ان يكون بعيد اما الضرورة الثالثة فهي المحكمة وبروتوكولها، واكد ان ميقاتي يرأس حكومة زجت بنفسها في المعركة الى جانب النظام السوري وبالتالي لم يستطع ان ينأى بنفسه من خلال تصريحات بعض الوزراء فيها.

وشدد فتفت على ان الجميع لديه المصلحة في ان تبقى الحكومة معتكفة لتمرير بروتوكول المحكمة وما نشهده هو مسرحية شعبوية لمصلحة ميقاتي وعون.

واذ رأى فتفت ان العلاقة بين تيار المستقبل والرئيس ميشال سليمان اكثر من جيدة وتتطور بشكل ايجابي اكد في المقابل ان طريقة تعاطي الرئيس نبيه بري في معالجة المواضيع احادية وهو يعالج الامور من منطق القوة وليس من منطق الرؤية السياسية.اما العلاقة مع النائب وليد جنبلاط فأشار ان جيدة وتيار المستقبل يتفهم مواقفه نظرا للظروف الامنية وغيرها التي يعيشها.

وحمل فتفت القيادة الروسية مسؤولية ما يحصل من قمع في سوريا وتحديدا ما يجري في حمص.

وفي ذكرى الرابع عشر من شباط اشار فتفت الى ان استشهاد رفيق الحريري انتج مصالحة وطنية لم تكن موجودة من قبل لافتا الى ان العدالة في لبنان انطلقت بعد استشهاد الرئيس الحريري والتي كرستها المحكمة الدولية التي يلتف البعض عليها لالغائها.

وتخوف فتفت من عودة الاغتيالات الى لبنان في ظل الاوضاع الاقليمية الصعبة التي نمر بها والتي نشهد فيها سقوط انظمة متهما جهات سياسية يسهل حدوث عملة اغتيال ان من خلال حجب داتا الاتصالات او من خلال الحديث عن قاعدة في لبنان.فالمنطق السياس في البد لا يزال متأثرا بديكتاتورية الانظمة التي تسقط.

واكد ان تيار المستقبل يؤيد اي مشروع مصالحة لا يقوم على الاستقواء واشار الى ان المدخل الوحيد للمصالحة هو استعداد حزب الله لمناقشة سلاحه على الطاولة تحت شعار فرض الدولة سيادتها على كامل اراضيها.

وكشف ان تيار المستقبل يعد ورقة لتقيم المرحلة التاريخية التي يمر بها العالم العربي والتصرف على اساسها من خلال الانفتاح على الآخر وترسم المراحل المستقبلية تحت عنوان الحرية والديمقراطية والدولة التي تملك وحدها السلطة والسلاح.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان 93.3

خبر عاجل