نفى عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علّوش ان يكون مخزن السلاح الذي انفجر ليل أمس في طرابلس عائداً الى تيار "المستقبل". وقال: كلما حصلت أزمة في المدينة يقوم أزلام النظام السوري باتهام تيار "المستقبل" بمختلف أنواع الإتهامات غير المسندة. وشدّد على أننا تحت القانون، وعلى الأجهزة الأمنية والقضائية القيام بواجباتها إزاء كل من ينتهك القانون.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، قال علوش: "كل الإتهامات التي قد يقولها (أمين عام الحزب العربي الديموقراطي) رفعت علي عيد وسواه، ملقّنة من قبل المخابرات السورية".
وإذ أشار علوش ان ليس لديه معلومات دقيقة حول المتهمين في قضية انفجار المخزن ولكن بالتأكيد ليس لهم أي علاقة بتيار "المستقبل"، ولفت الى أن المزرعة حيث المخزن تعود الى آل بقصماطي، أما المخزن فيعود الى شخص من آل الضناوي تنقّل في الولاء السياسي بين عدّة جهات، لكنه لم يكن لمرة أبداً في تيار "المستقبل".
وخلص الى القول ان القضية الآن بيد القوى الأمنية التي عليها ان تقوم بالتحقيق وبواجباتها.