#dfp #adsense

إعتصام في طرابلس لمدينة خالية من السلاح وشعارات نددت بالمعارك ودعوات لتثبيت الأمن

حجم الخط

أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" أن هيئات المجتمع المدني وحشد من ابناء طرابلس من شبان وشابات نفذوا عند الرابعة من بعد ظهر اليوم إعتصاما أمام سراي طرابلس بدعوة من "حملة طرابلس مدينة خالية من السلاح"، التي وزعت يافطات في سائر الساحات والشوارع العامة في طرابلس حملت شعارات تدعو القيادات السياسية ونواب المدينة ووزرائها إلى تحمل مسؤولياتهم في الظروف الراهنة ومنع أية تصعيد أمني أو الإحتكام إلى السلاح بين أبناء المدينة.

وجرى توزيع بيان خلال الإعتصام "ندد بالمعارك الهمجية بين أخوة الوطن الواحد ودعوة الحكومة ومجلس النواب وكل الفاعليات لتقديم الدعم السياسي اللازم للجيش الوطني والقوى الأمنية بمختلف أجهزتها لإتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف عمليات الشغب والقتل وإطلاق الرصاص العشوائي في طرابلس".

وجاء في البيان: "لقد أثبتت تجربة الحرب اللبنانية وما بعدها من التجارب وصولا إلى ما عاشته وتعيشه منطقة التبانة وجبل محسن من حروب عبثية تشتعل بين الحين والآخر أن السلاح لا يمكن أن يجلب إلا الويلات والآلام لهذه المنطقة، وإن إستعمال السلاح في منطقة التبانة وجبل محسن أبكى العشرات، لا بل المئات، من الأمهات ودمر البنى التحتية وأودى بحياة الكثيرين من الأبرياء، منذ السبعينات".

ووجه المعتصمون نداء إلى "المواطنين العاديين، الذين يشعرون أنهم بحاجة لحماية مجتمعهم أو بيئتهم من عدو ما أو من أكثرية ما أو من أقلية ما"، وجاء في النداء: "لا تستطيع الأسلحة حمايتكم بل ستزيد من ويلاتكم، الحماية الوحيدة تأتي من القانون والمؤسسات والأجهزة الشرعية للدولة من جيش وقوى أمن، أما من يعمل على تسليح بعض الفتوات فهو يضع مناطقنا وأحياءنا الداخلية تحت رحمة هؤلاء المسلحين، فلنطالب ونرفع الصوت عاليا، ولنعمل سوية على تحقيق الإستقرار الأمني في مدينة طرابلس من خلال تجنيبها العنف المسلح، وليكن الإختلاف السياسي دافعا للعمل السياسي التنافسي، الذي تحكمه قواعد القانون والديموقراطية لا شريعة الغاب. نعم لطرابلس مدينة خالية من السلاح".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل