#dfp #adsense

54 قتيلا بسوريا وجثث تحت الأنقاض… وفورد ينشر صوراً تظهر هجمات حكومية تستهدف مناطق سكنية في حمص

حجم الخط


 

أعلنت "الهيئة العامة للثورة السورية" ارتفاع عدد القتلى إلى 54 بينهم 46 شخصاً في حمص ودرعا وريف دمشق وإدلب وحماة، مشيرةً إلى أن قوات الجيش والأمن واصلت قصفها لعدد من الأحياء في مدينة حمص. وأفاد الناشطون باكتشاف 17 جثة لم تصل أسماء أصحابها جميعاً بسبب الحصار وانقطاع الاتصالات.

أشارت الهيئة إلى أن الإحصاءات الأولية تشير إلى أن عدد الجرحى تجاوز 2300 في مختلف مناطق حمص خلال الستة الأيام الماضية، وحملت النظام الحاكم وما أسمته "كتائب الأسد" مسؤولية "المجازر" التي تحصل. فيما انتشر الجيش النظامي صباحاً في حمص، وسمع إطلاق نار كثيف من الأسلحة الخفيفة والرشاشات الثقيلة استمر أكثر من ثلاث ساعات، بينما اعتلى القناصة أسطح المنازل العالية، وتمركزت الدبابات بأعداد كبيرة جدا بمنطقة مرتفعة مطلة على عدة أحياء بالمدينة، وفق الهيئة العامة.


كما اقتحم الجيش منطقة القصور في حماة وسمع إطلاق نار كثيف، وشنّ الجيش حملات دهم واعتقالات واسعة، كان أكثرها في عائلتي حجازي والجاجة. وقال الناشطون إن الجيش مستمر في محاصرة المدينة واستمرار احتلال أسطح الأبنية العالية والمشافي والمدارس من قبل القناصة، بالإضافة إلى تحويل عدد من المدارس إلى معتقلات.

وذكر ناشط في حمص أن مروحيتين حربيتين تحلقان في سماء أحياء بابا عمرو والبياضة والخالدية، مضيفا أن منطقة كرم الزيتون تتعرض لقصف عنيف، بينما تشهد منطقة الرفاعي اشتباكات بين القوات النظامية والجيش السوري الحر، مؤكداً أن حي الإنشاءات الراقي الواقع بمدينة حمص تتعرض محال تجارية فيه لعمليات نهب وسلب متواصلة.



كما اقتحمت دبابات الجيش النظامي بلدة المسيفرة في درعا وسط إطلاق نار كثيف، وأفادت الهيئة بسقوط قتيلين وعدد من الجرحى من سكان المسيفرة جراء إطلاق القوى الأمنية النظامية النار عشوائياً على بيوتهم.

وفي ريف دمشق، شهدت منطقتا النشابية وحرزما حملة دهم واعتقالات واسعة، بينما تشهد حلب وجودا أمنيا وعسكريا كثيفا في ساحة سعد الله الجابري وشارع القوتلي وجهة الجميلية. وأعلنت الهيئة العامة أن الأمن السوري يقتحم أحياء القصور والمحمدية بحماة وسط إطلاق نار ونشر للقناصة. وأعلنت أن الجيش السوري يقصف مساجد عدة في دوما ويشن حملة اعتقالات ومداهمات عشوائية بالمدينة.



من جهة ثانية، ذكرت "وكالة الأنباء السورية"(سانا) أن مسلحين اغتالوا صباح اليوم ضابطين بالجيش السوري برتبة عميد أحدهما بمدينة دمشق والآخر في دير الزور. وأشار مصدر محلي أن مواجهات جرت فجر اليوم بين قوات الأمن ومسلحين في دوار غسان عبود بدير الزور، متحدثا عن سقوط عدد من القتلى والجرحى بالمواجهات التي استمرت عدة ساعات.

وكانت "الهيئة العامة للثورة" ذكرت أن أكثر من سبعين شخصا قتلوا أمس الجمعة برصاص الأمن بينهم أطفال ونساء، وسقط معظمهم في حمص التي تتعرض لقصف متواصل منذ أيام، كما قتل 15 آخرون في حلب وبث ناشطون صورا لإطلاق نار على متظاهرين في حي الفردوس بحلب، وسقوط أحدهم قتيلا. فيما تحدث سكان وناشطون عن دبابات ونحو ألف جندي احتشدوا خارج أحياء حمص التي قصفت كما قالوا لخامس يوم، في "جمعة روسيا تقتل أطفالنا".


وقد نشر روبرت فورد السفير الأميركي في دمشق – الذي غادر العاصمة السورية بعد إغلاق السفارة الاثنين – صوراً على "فيسبوك" التقطتها الأقمار الصناعية، تظهر ما اعتبرها أدلة على هجمات حكومية تستهدف مناطق سكنية بحمص.

وتظهر الصور – التي تحمل تاريخ السادس من الشهر الجاري – علامات تشير إلى بنايات محترقة ودخان وآثار حفر وسيارات عسكرية وآليات. وتحدث فورد عن أدلة على أن النظام يستخدم الهاون والمدفعية ضد الأحياء السكنية في حمص.



لكن من الصعب على العين غير المدربة ملاحظةُ التفاصيل التي يتحدث عنها فورد بالصور التي نشرها مساء الخميس، قبل يوم واحد فقط من نشر "ديجيتال غلوب" صورا أخرى تظهر أيضا دبابات وآليات بحمص، قالت الشركة الأميركية إنها التقطت صبيحة الجمعة.

من جهة ثانية، أظهرت صور بثتها مواقع الثورة السورية على الإنترنت خروج تظاهرة مسائية في مدينة حماة، وردد المتظاهرون في حي الحميدية عبارات تأييد لسكان مدينة حمص وطالبوا برحيل النظام.



وأظهرت صور أخرى خروج تظاهرة مسائية في مدينة درعا، وطالب المتظاهرون في حي المحطة برحيل نظام الرئيس بشار الأسد وتقديم المسؤولين عن قتل المدنيين إلى المحاكمة. كما طالبوا الجيش الحكومي بالكف عن قتل المدنيين بحمص وغيرها من المدن.

وقد سجلت الهيئة العامة للثورة السورية مئات المظاهرات نظمت أمس بإدلب وحماة ودرعا وحمص وريف دمشق واللاذقية ودير الزور ودمشق والحسكة والقنيطرة وطرطوس والرقة.

وفيما يتصل بـ"حلب"، فقد نفى قائد "الجيش السوري الحر" العقيد رياض الأسعد مسؤولية التنظيم عن تفجيري المدينة اللذين أوقعا 28 قتيلاً وفق السلطات السورية.

المصدر:
AFP

خبر عاجل