بدوره، قال مصطفى ديلي احد مساعدي رئيس بلدية المدينة "نعم، اؤكد ان الجيش دخل اليوم ليري على وقع ترحيب عدد من السكان الذين بقوا في المدينة".
من جهة اخرى، وقعت معارك وصفها شهود بانها "عنيفة" السبت بين الجيش والمتمردين الطوارق في الشمال الشرقي قرب مدينة تيساليت. ولم تتوافر مساء السبت اي حصيلة عن هذه المواجهات.
ويرى المراقبون ان المعارك الراهنة قد تكون حاسمة للسيطرة على شمال شرق مالي.
وافاد مصدر امني في بلد مجاور لمالي "اذا تمكن الجيش من السيطرة بحزم على المنطقة، فان الامر بالغ الاهمية للسيطرة على مدينة كيدال وعلى قسم كبير من الشمال الشرقي. في المقابل، اذا سيطر المتمردون على هذا المحور، فسيكون ذلك عنصر دعم مهما للعمليات التالية".
