#dfp #adsense

المرعبي لـ”السياسة”: النظام السوري وراء الاشتباكات في طرابلس وعملاؤه وتروا الأوضاع

حجم الخط

اعتبرت مصادر نيابية شمالية معارضة أن نجاح الجيش اللبناني في عملية انتشاره في وادي خالد وعلى الحدود اللبنانية-السورية كانت السبب الرئيسي لاندلاع الاشتباكات وانتقال التوتر إلى منطقة باب التبانة وجبل محسن في طرابلس.

واتهمت المصادر النظام السوري بالوقوف وراء تجدد هذه الاشتباكات, لأنه لم يكن له رأي في انتشار الجيش شمالاً, فأوعز لعملائه في الداخل بتوتير الأوضاع ليؤكد لهم أنه مازال موجوداً على الساحة وقادراً أن يقلب الطاولة ساعة يشاء.

وفي إطار قراءته لما جرى، اتهم عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي النظام السوري بهذا التصعيد في باب التبانة وجبل محسن بطرابلس ليؤكد أنه إذا لم يكن بالمعادلة فإنه مستعد أن يحرق المنطقة على طريقة المثل الذي يقول "يا رايح كثِر من القبايح".

وقال في تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد يتصرف منذ فترة طويلة من ضمن هذه المخططات، بمعنى أنه سيفشل أية خطة لن يكون له رأي فيها, خاصة وأنه قام طوال مدة وجوده في لبنان بزرع عملاء له في كل المناطق اللبنانية.
وأوضح أن في البلد رأيين، رأي مع الربيع العربي، ورأي آخر مع نظام القتل ومن حق كل فريق أن يعبر عن رأيه بحرية، فالناس أحرار بالتعبير عن وجهة نظرهم وتقبل الآخر من دون أن يؤدي ذلك إلى سحب السلاح، مطالباً الجميع بالتحلي بالحكمة والصبر لأن الأمور لا تستأهل اللجوء لإطلاق النار وقتل الأبرياء وإنزال الخراب والدمار بالممتلكات.

وكشف المرعبي أن تأخر انتشار الجيش ليلاً بين المتقاتلين كان أمراً طبيعياً كي لا تتحول عناصره إلى هدف وكي لا يتعرضون للخطر.

وطمأن بأن الجيش أكمل انتشاره في مناطق التوتر وأصبح قادراً على إلقاء القبض على مفتعلي هذه الاشتباكات، مؤكداً أن سكان المنطقة يطالبون بالشرعية اللبنانية, ومهما كانت هذه الميليشيات فإنها لا يمكن أن تكون بديلاً من السلطة الشرعية في حماية المواطنين.

وبشأن انتشار الجيش على الحدود وفي منطقة وادي خالد وما تركه من ارتياح في نفوس الأهالي والنازحين السوريين، رأى المرعبي أن المسألة لم تكن تقتصر فقط على خطف معارضين سوريين سبق لهم أن لجأوا إلى لبنان طلباً للأمان, لكنها تعدت ذلك إلى خطف لبنانيين ومعارضين لبنانيين وإطلاق نار بشكل يومي على الناس وعلى المساجد وعلى سيارات المارة على الطرقات واصطياد الناس في حقولهم وأرزاقهم.

وقال "في كل مرة يشعر فيها نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد بأنه يتهاوى يحاول وبالوسائل كافة أن ينزل معه أناس آخرين إلى الهاوية، ومن المؤسف أن يستمروا بهذا التصرف وبهذه الطريقة، لذلك من حق الناس في هذه المنطقة أن تشعر بالأمان والاستقرار وأن يقوم الجيش بحمايتهم، فيما كانت الأمور قبل ذلك تجري باتجاه عدم الاستقرار والقيام بافتعال المشكلات عن طريق التفجيرات والاغتيالات".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل