أبدى وزير الخارجية التونسي رفيق عبدالسلام استنكاره الشديد للأسلوب الذي يتعامل به نظام الرئيس السوري بشار الأسد مع الأزمة في بلاده، مشددا على ضرورة وجود موقف عربي قوي يرتقي إلى حجم التحديات التي فرضها سلوك هذا النظام، وضرورة عزله عن محيطه العربي والدولي.
وأمل عبد السلام في تصريحات لـ"عكاظ" السعودية أن تحذو كل الدول العربية حذو بلاده بسحب سفرائها من دمشق وطرد سفراء هذا النظام "الدموي" لديها، مثنيا على الخطوة التي اتخذتها دول الخليج بطرد سفراء نظام الأسد، وسحب كل سفرائها من دمشق. وأكد أن القرارات والإجراءات العربية لابد أن ترتفع إلى حجم خطورة المشهد، وأن تضع في حسبانها التعاطف مع محنة الشعب السوري والانحياز إلى هذا الشعب وتعرية هذا النظام.