دان رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة الحوادث التي جرت في طرابلس بشدة، مؤكدا رفض "تيار المستقبل" لاي عمل يؤدي الى احداث شغب او فتنة داخلية بين اللبنانيين من اي مصدر كان. ولفت الى انه يتابع هذا الأمر مع الأجهزة الأمنية والعسكرية لكي يصار الى فرض الأمن حتى بالقوة، داعيا الى محاسبة اي شخص يعارض هذا الامر.
السنيورة وعلى هامش استقباله في مكتبه في الهلالية في صيدا وفدا كبيرا من منسقية تيار المستقبل في منطقة مرجعيون – حاصبيا، رد على من يتهمون تيار المستقبل بالتسلح في طرابلس، مشيرا الى ان من يطلقون هذا الكلام يحاولون به أن يبرروا تسلحهم وحملهم للسلاح. وجدد التأكيد أن تيار المستقبل ضد التسلح باي شكل من الأشكال وانه مع عودة الدولة لكي تتسلم الأمن بشكل كامل، وقال: "السلاح يجب أن يكون حصرا بيد الدولة اللبنانية، وعندما نطالب بهذا الكلام نحن نطبقه على انفسنا ونطلب من الآخرين أن يطبقوه على انفسهم".