أكد امين سر تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ابراهيم كنعان ان الأمور لا تحتاج الى وساطات، بل الى اجتماع مجلس الوزراء واحترام القانون، داعيا من يرغب في اقالة وزير العمل الى طرح الموضوع على طاولة مجلس الوزراء، وعندها لكل موقف موقف. واكد ان ايام المرجلة على المؤسسات والمسيحيين خصوصا ولت الى غير رجعة.
واعتبر كنعان في حديث للـ"lbc"، ان من الخطأ اختصار العمل الحكومي بشخص رئيس الحكومة، لافتا الى ان على رئيس الحكومة، نجيب ميقاتي الذي ليس رئيسا لكتلة نيابية، ولم يأت الى الحكومة من تمثيل شعبي، ان يعبر عن رأي الحكومة مجتمعة، متوجّهاً الى ميقاتي بالقول: "اذا كنت تريد الإنتاجية في العمل الحكومي، اوقف مخالفة القانون وطبّق الدستور، وانجز الموازنة"، متسائلا: "هل من اتفاق تحت الطاولة للاستمرار في نهج الفساد والهدر وعدم انجاز حسابات الدولة؟".
وطالب كنعان رئيس الجمهورية ميشال سليمان بسؤال ميقاتي عن الأسس التي استند ويستند اليها لعدم دعوة مجلس الوزراء الى الإنعقاد، معتبرا ان موقف ميقاتي في هذا السياق سياسي وليس دستوريا، واضاف: "اذا اخذ رئيس الجمهورية هذا الموقف ايضا الى جانب ميقاتي، فهو يعرض نفسه بحسب الدستور، للمساءلة امام المجلس النيابي. ولا يحق لميقاتي عدم الدعوة الى انعقاد مجلس الوزراء ووضع الشروط والتعامل بمزاجية، لأن ذلك يعرضه للمساءلة" .