#dfp #adsense

قاطيشه: الذي حرك الحوادث بين باب التبانة وجبل محسن هو النظام الذي هدد باحراق الشرق الاوسط في حال المساس به

حجم الخط

رأى مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" لشؤون الرئاسة العميد المتقاعد وهبي قاطيشه انه معروف من يقف وراء ويستفيد من حوادث جبل محسن وباب التبانة، مشددا على ان المستفيد هو من يوجه هذه الاعمال. واعتبر ان الذي حرك هذه الحوادث هو النظام الذي هدد باحراق الشرق الاوسط في حال المساس به.

واشار قاطيشه في حديث لـ"أخبار المستقبل" الى ان قول مسؤول العلاقات السياسية في الحزب "العربي الديمقراطي" رفعت علي عيد ان ولاءه الاساسي هو لاحمدي نجاد ولايران يجعل الشعب اللبناني يتساءل ماذا يفعل في لبنان، محذرا من ان البعض يحاول جر ما يجري في سوريا الى لبنان ولكنه رأى في الوقت نفسه ان هذه الحوادث ستبقى محصورة. ولفت قاطيشه الى ان ما حصل في طرابلس قد يكون رسالة الى الرئيس نجيب ميقاتي خلال زيارته الى باريس.

من جهة اخرى، اعلن قاطيشه انه بصدد اقامة دعوى قضائية ضد موقع "التيار الوطني الحر" لانه شوه كلامه عن الجيش اللبناني ويحاول خلق نزاع بين "القوات اللبنانية" والجيش، معتبرا انهم يعيشون على التضليل وقلب الحقائق في حين ان السياسة لا تقاد هكذا.

وشدد قاطيشه على انه لا يستغرب تصريحات الوزير عدنان منصور لانه يمثل وزارة الخارجية السورية وليس الخارجية اللبنانية، معتبرا ان نظرية ان امن سوريا من امن لبنان والعكس هي نظرية اثبتت فشلها طوال الـ40 سنة الماضية وهي نظرية يسوق لها النظام السوري.

واذ لفت الى ان النائب ميشال عون تأخّر على قداس مار مارون في وسط بيروت لانه كان عائدا من براد ولم يستطع الوصول قبل رئيس الجمهورية، رأى قاطيشه ان الوزير شربل نحاس يتصرف وكأنه رئيس الدولة، موضحا ان اقالة الوزير تحتاج من الناحية القانونية الى الثلثين مشددا في الوقت نفسه على انه من صلاحيات رئيس الجمهورية تبديل حقيبته مع اي وزير آخر. واكد ان هذه الحكومة لم تقم بأي انجاز، وان الفساد مستشري في بعض الوزارات وتحديدا الكهرباء والاتصالات والعمل.

ودعا قاطيشه لان يكون لبنان كله خاليا من السلاح، وتحديدا السلاح المنظّم والميليشيا، معتبرا ان الذي يحصل اليوم في لبنان هو جرائم سياسية. وحذر من ان الخطورة تكمن في السلاح الميليشياوي الذي لديه هيكلية منظمة وادوات اتصال ويتبع اوامر معينة.

واشار قاطيشه الى ان "مجموعة اصدقاء سوريا" قد تتطور من مساعدات اقتصادية وانسانية الى تدخل عسكري في سوريا، مشددا على انه ليس المطلوب من لبنان التدخل العسكري في سوريا ولكن مساعدة الشعب السوري على الاقل من الناحية الانسانية.

ووصف قاطشيه ما يجري في سوريا بأنه ابادة ولا يمكن ان يسكت عنها المجتمع الدولي، مشددا على ان الاعتراف بالمجلس الوطني السوري اذا تم بالاضافة مع سحب السفراء الذي تم من قبل بعض الدول يجعل من المجلس الناطق الرسمي باسم السوريين في المحافل الدولية.

وعن النظام الداخلي للحزب قال قاطيشه: "اقرينا النظام الداخلي لحزب "القوات اللبنانية" في العام الماضي وسنقر الشرعة يوم 17 شباط في معراب وفيها لمحة تاريخية عن الحزب ونظرتنا للبنان الرسالة وكيف يجب ان يكون النظام السياسي والنظام الاقتصادي بالاضافة الى تفاهم لبنان مع محيطه".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل