اكد وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ان القيادة السورية قررت المضي في قتل شعبها وتدمير بلادها من اجل الحفاظ على السلطة وما يجري يوضح ان ما يجري هو حملة تطهير جماعية للتنكيل بالشعب السوري.
وسأل في كلمة خلال افتتاح الاجتماع الوزاري العربي في القاهرة "الى متى سنظل نمنح النظام السوري مزيدا من المهل ليرتكب من المجازر؟"، مؤكدا ان "اجتماعنا يجب الا يكتفي بانصاف الحلول ولا ينبغي لمجلسنا التهاون مع ما يجري في سوريا في ظل خيبة الامل من موقف مجلس الامن ويجب اعادة النظر في المبادرة العربية والعمل على اتخاذ اجراءات صارمة ضد النظام السوري وتشديد العقوبات وفتح قنوات مع المعارضة ودعمها بكافة الاشكال".
وشدد على ان "الدماء التي تذهب في سوريا لا يمكن ان تذهب هدرا ومن ثبت تورطه في هذه الاعمال يجب نقل ملفه الى المحكمة الجنائية الدولية"، لافتا الى ان "القيادة السورية مصرة على تدمير سوريا باكملها".
وسأل "هل يستدعي حفظ الامن كما يدعي النظام تدمير احياء بالكامل، وان سلمنا بوجود ارهابيين فهل يملك الارهابيون دبابات يقصفون بها المدن".
ولفت الفيصل الى ان "الجهود السلمية اصطدمت بالرفض السوري وحتى جهود مجلس الامن فشلت وهذا ما جعل النظام السوري يتمادى بالقتل ولكن الى متى سنظل متفرجين والى متى سنمنح النظام السوري الفرصة للقضاء على شعبه؟".
وذكّر الفيصل ان "الملك السعودي حذر مسبقا من هذه النتيجة المأساوية واكد انه لا يمكن القبول بما يجري هناك مع وجود اكثر من 6 آلاف قتيل و70 الف معتقل".
من جهته، ادان وزير خارجية تونس رفيق عبد السلام كل اشكال القتل الي يتعرض له الشعب السوري، مضيفا "نساند مطالبه المشروعة والعادلة في الحرية والكرامة".
اما امين عام الجامعة العربية نبيل العربي فرأى استخدام الفيتو في مجلس الامن يوضح فشل المجلس ونظام التصويت فيه. وكشف انه تلقى السبت رسالة من وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف تتضمن بعض التغيير في المواقف الروسي بشأن سوريا.
واضاف "نطلب ارسال قوة مراقبين مشتركة بين الجامعة العربية والامم المتحدة ولا بد لمهمة بعثة المراقبين ان تختلف جذريا عن المهمة السابقة ونقترح تعيين ممثل خاص للعمل على التوصل لحل سياسي".