تجري حاليا اتصالات اسرائيلية فلسطينية لمحاولة انقاذ حياة المعتقل الفلسطيني خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 57 يوما بعد تدهور حالته الصحية بشكل سريع كما افاد مصدر فلسطيني.
وقال المصدر لفرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه "من الناحية الطبية تبدأ الاعضاء الداخلية بالتلف اعتبارا من اليوم السابع والخمسين للاضراب عن الطعام وحتى اليوم الخامس والسبعين. لقد دخل عدنان مرحلة بالغة الخطورة على حياته".
واضاف "لذلك تجرى حاليا اتصالات بين الجانبين لايجاد تسوية تحول دون موته" موضحا ان السلطة الفلسطينية طلبت رسميا من اسرائيل اطلاق سراحه.
وكان مسؤولون فلسطينيون حذروا من عواقب وفاة خضر ومن تظاهرات غضب حاشدة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وينفذ خضر عدنان المعتقل اداريا بدون اتهام اضرابا عن الطعام منذ 18 كانون الاول/ديسمبر الماضي. وقد نقل مؤخرا الى مراكز طبية مختلفة. وكان الجيش الاسرائيلي اعتقله بالقرب من جنين، شمال الضفة الغربية، حيث كان المتحدث باسم الجهاد الاسلامي.
ويؤكد خضر ان اسرائيل لا تملك اي دليل ضده ويتهم محققيه بسوء معاملته.
واستنادا الى القانون الاسرائيلي الموروث عن الانتداب البريطاني يمكن ابقاء المشتبه فيه قيد الاعتقال الاداري من دون اتهام لمدة يمكن ان تصل الى ستة اشهر مع امكان تجديد هذا الاعتقال الاداري الى ما لا نهاية.
وقد استانف خضر قرار اعتقاله الخميس خلال جلسة خاصة للمحكمة العسكرية عقدت في المركز الطبي الذي يرقد فيه.