أكد المفكر السياسي الدكتور صادق جلال العظم أن الدعم الروسي للنظام السوري يندرج في اطار سعي موسكو الى الاعتراف بنفوذها في الشرق الأوسط وفي السياسات الدولية، مشيراً الى أن زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف برفقه مدير الاستخبارات الخارجية ميخائيل فرادكوف أعطت جرعة قوية للنظام على الطريقة الروسية التي اتُبعت في تدمير مدينة غروزني في الشيشان.
وأوضح العظم في تصريح لصحيفة "الراي" الكويتية، أن انشاء تحالف "أصدقاء سوريا" الذي دعت اليه الولايات المتحدة يرتبط بالنتائج العملية، خصوصاً اذا أدى لانشاء منطقة حظر جوي أو مناطق آمنة، اذ يمكن عندها الحد من حجم القتل والدمار.
وفي حين شدد على أن النظام السوري لم يطرح البدائل ويعمل منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية على اثارة الملف الطائفي لكنه فشل، رأى أن الكلام عن أن المدن الأمنية خارج الثورة فيه تزييف كبير.