Site icon Lebanese Forces Official Website

خاطفو السوريين الأربعة تعرفهم السلطات وأطلقوا أحدهم ليُحضر فدية مليوني دولار

استبعد مرجع أمني لبناني رفيع ان يكون لخطف الأخوة السوريين الثلاثة خلفية سياسية أو أمنية أو يمت بصلة الى الأحداث الجارية في سوريا، كاشفاً ان الخاطفين أفرجوا عند الساعة الثانية من فجر السبت عن أحد الأشقاء في خراج بلدة تعنايل، أي في المكان الذي تم فيه اختطافهم وسلموه رقماً لهاتف خليوي بعدما أبلغوه أن عليه الاتصال بهم على هذا الرقم فور تأمين فدية مالية قدرها مليوني دولار في مقابل الإفراج عنهم.

وأكد المرجع لصحيفة "الحياة"، أن قوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية الأخرى استمعت الى إفادته وتقوم حالياً بملاحقة الخاطفين لتوقيفهم، كما باشرت التدقيق في رقم الهاتف الخليوي للتأكد من هوية صاحبه، معتقداً بأن الخاطفين هم من أصحاب السوابق وان حادث الخطف الذي حصل في تعنايل هو الخامس من نوعه في المنطقة الممتدة من شتورة الى الحدود الدولية التي تربط لبنان بسوريا.

وكذلك، جاء في صحيفة "النهار" انه بعد خطفهم اربعة سوريين بقوة السلاح، ليل السبت – الاحد على طريق تعنايل، اطلق الخاطفون فجر الأحد احدهم اسامة عبد الرؤوف على طريق ابلح – النبي ايلا واعطوه 10 آلاف ليرة اجرة الطريق، بعدما طالبوه بفدية مليوني دولار يسددها غداً الثلثاء، لقاء تحرير شقيقيه هشام وعماد والمستخدم عندهم خالد الحماده كما زودوه رقم هاتف خليوي سوريا للاتصال بهم. وقدم اسامة عقب الافراج عنه افادته الى القوى الأمنية.

وفي ما تسرب من روايته، ان الخاطفين اوسعوا رهائنهم ضربا خلال اقتيادهم، وكالوا الشتائم لمعارضي النظام السوري. وعند وصولهم الى المخبأ المجهول – المعلوم لدى الأجهزة الامنية، اطلقوا الرصاص ابتهاجا بنجاح عمليتهم، ثم سكبوا لرهائنهم كأس ويسكي واخبروهم انه لا السياسة ولا الطائفية تهمهم بل مصلحتهم الشخصية، علماً ان الخاطفين كانوا انتحلوا صفة عسكر عند تنفيذهم عمليتهم، اذ افاد شاهد عيان بانهم كانوا ملثمين ويرتدون بزات عسكرية.

يذكر انها عملية الخطف الثالثة لرجال اعمال سوريين طلباً لفدية خلال نحو 6 اشهر، ناهيك بخطف رئيس مجلس ادارة "ألبان لبنان" احمد زيدان، ونهب كمية ذهب من صائغ سوري بقوة السلاح وعلى الطرق الدولية "على عينك يا دولة". بل ان الخاطفين لم يتوانوا عن ان يقتادوا اسامة، بالسيارة نفسها التي استخدموها في الخطف، ويفرجوا عنه في منطقة تعدّ امنية على طريق ثكن الجيش.

فمن يحرر هيبة الدولة الرهينة بأمنها لعصابة يقول مطلعون على التحقيق ان افرادها معروفون بالاسماء؟ وهل تنتهي قضية خطف الاشقاء السوريين الثلاثة ومستخدمهم على طريقة قضية خطف احمد زيدان؟ ام انها تكون العملية التي ستفضي بالعصابة الى السجن لأن رهائنهم هذه المرة من الوزن الثقيل؟.

Exit mobile version