ولم يغفل عربيد الإشارة عبر صحيفة الشرق، الى ان الموضوع أخذ طابعاً سياسياً وقال: "حان الوقت لطيّ هذه الصفحة لما خلقه هذا الملف من بلبلة حيث أوقع أصحاب العمل في حيرة من أمرهم، وجعل العمال لا يعرفون ما إذا كانوا سيتقاضون بدل النقل أو لا، داعياً السياسيين المعنيين بالتعجيل في البتّ بمسألة بدل النقل والتفرّغ للعمل على تخطي هذا الوضع الصعب الذي يمرّ به لبنان، والإنكباب على الملفات الإقتصادية والإجتماعية الأخرى التي لا تقلّ أهمية عن ملف الأجور.
