إلا ان مصادر مطلعة ومواكبة لمثل هذه المعطيات، رأت ان الاجهزة الامنية لم تقصر كما يقول البعض، بل هي تداعت ووقفت على جميع التفاصيل وعلى حركة المجموعات المسلحة او الاخرى التي تسلحت.
وتساءلت هذه المصادر عبر صحيفة "اللواء": "هل يمكن للجيش او لأي من القوى الامنية ان تبادر إلى توقيف هذه المجموعات او ملاحقتها؟ واجابت جازمة بأن مثل هذا الامر غير وارد ليس من باب قصور الاجهزة الامنية او العسكرية انما من باب مراعاة الاوضاع اللبنانية – السياسية ومراعاة للتوتر المذهبي الذي قد يضع ملاحقة اي جهة في خانة التمييز والتفضيل.
