ورفض الاحدب في بيان محاولة زج لبنان واللبنانيين في آتون الولاءات الخارجية، وتعريض المواطنين للخطر عبر استخدامهم، والى اي طائفة انتموا خصوصا ابناء الطائفة العلوية متراسا للدفاع عن الانظمة القمعية المتهاوية او محاور التسلط والهيمنة الاقليمية.
واكد الاحدب الموجود في زيارة عمل خارج لبنان ضرورة تطويق هذه المحاولات عبر التشديد على تحمل الجيش والقوى الامنية الشرعية مسؤوليتها كاملة في حفظ الامن وقمع المخلين به من دون اي تلكؤ او تمييز او انحياز، مع تشديد القوى السياسية على ادانة وتطويق اي محاولة لزرع بذور التحريض المذهبي او الطائفي بين ابناء الشعب الواحد، اكان في باب التبانة او جبل محسن، اللتين يدفع اهاليهما فاتورة المجازر والفتن التي اقترفتها اجهزة المخابرات اثناء عهد الهيمنة والوصاية.
