أبدى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أمله "في أن تكون محطة الرابع عشر من شباط غدا مناسبة لوقفة تأمل وتبصر في الواقع القائم في البلاد، وأن تكون ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري الاليمة في تاريخ لبنان وما تبعها من اغتيالات، نقطة لاستعادة المشهد اللبناني الجامع والموحد الذي يرتكز الى الاعتراف بالآخر على قاعدة مد اليد والتحاور من أجل تحصين الوحدة الداخلية وتعزيز منعة الوطن في وجه التداعيات والارتدادات الخارجية".
واضاف: "ان هذا الأمل لا يتحقق إلا بالحوار الوطني الصادق الذي يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ويتعالى عن الانانيات الشخصية والمصالح الضيقة التي عانى منها لبنان واللبنانيون على مدى عقود".
وكان سليمان استقبل رئيسة مجلس النواب في ألبانيا جوزفينا توبالي على رأس وفد، كما عرض مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لمجمل الاوضاع السياسية الراهنة واطلع منه على اجواء ونتائج محادثاته مع المسؤولين الفرنسيين في زيارته لفرنسا التي عاد منها مساء الأحد.
وتناول رئيس الجمهورية مع الرئيس أمين الجميل التطورات السياسية الراهنة على الساحتين الداخلية والاقليمية، كما اطلع من رئيس الجمهورية من وزير الداخلية والبلديات مروان شربل على الاوضاع الامنية خصوصا في طرابلس.
وتناول سليمان مع مديرة مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين نينات كيلي البرنامج الذي اعدته المفوضية للاهتمام باللاجئين وتقديم الرعاية والمساعدة اللازمة لهم، كما استقبل سفير مصر محمد توفيق، وتطرق اللقاء الى موضوع استجرار الطاقة والغاز من مصر اضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين.