أعربت مصادر نيابية في 14 آذار ان الأسبوع الحالي سيحمل معه التفسير الفعلي لتريّث رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن الدعوة لعقد جلسات لمجلس الوزراء، إذ سيظهر ما إذا كان ميقاتي قد امتنع عن الدعوة لأنه ممتعض من تصرّفات وزراء النائب ميشال عون وما اعتبره تعدّياً على صلاحيات الرئاسة الثالثة، او أن الأمر مرتبط بطلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رأي لبنان من التجديد لبروتوكول المحكمة، إذ تسلّم كل من ميقاتي ووزير الخارجية عدنان منصور رسالة في هذا الشأن كما أشارت الصحف.
وخلص المصدر الى القول "لبنان بلد التسويات" وميقاتي يعرف كيف يخرّج الأمور على طريقة تمويل المحكمة، هذا من دون ان ننسى دور الرئيس نبيه بري الذي حتى الآن لم "يدوّر" محرّكات المفاوضات.
على صعيد آخر، توقفت المصادر عند ما قاله رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد السبت الماضي عن أن سوريا تعاقب لدعمها المقاومة في لبنان، سائلة: "هل هذا الكلام يعني ان على "الطرف المدعوم" في مرحلة سابقة ان يتحرّك لمناصرة ومساندة الطرف الداعم".
وسألت ايضاً: "ماذا ستكون عليه أوجه الدعم ومتى، هل ستكون على شكل عسكري عبر فتح جبهة الجنوب للتخفيف من الضغط في الداخل السوري، هل سيشارك فعلياً في القتال في ظل ما يقوله البعض ان الجيش السوري منهك وأصلاً ليس لديه الخبرة الكافية في حرب الشوارع التي يتبعها الجيش السوري الحر، أم أن حزب الله يقول هذا الكلام في الإعلام فقط، وهو فعلياً ينتظر ما ستؤول اليه الأمور في سوريا وهو بالتالي يكون قد حفظ "خط الرجعة؟". وختمت الأوساط بالقول "غداً لناظره قريب".