اثارت زيارة الداعية المصري السلفي وجدي غنيم، المشهور بمواقفه المؤيدة لختان الاناث، الى تونس جدلا كبيرا وانتقادات من بعض المسؤولين السياسيين الذين طالبوا الاثنين السلطات بايضحات بشأن هذه الزيارة.
وكان وجدي غنيم وصل الى تونس استجابة لدعوة جمعيات اسلامية سلفية لالقاء سلسلة من المحاضرات والخطب في العديد من المدن التونسية.
وحضر الالاف لقاء عقده غنيم في قبة المنزه في تونس العاصمة اشاد خلاله خاصة بالنساء المنقبات داعيا الرجال الى اطالة اللحى.
وكان رواد الانترنت اول من نددوا بزيارة هذا الداعية بالإضافة الى عدد من قياديي أحزاب ليبرالية تونسية، معربين عن قلقهم من تنامي الافكار السلفية في بلدهم.
في المقابل رفضت وزارتا الشؤون الدينية وشؤون المراة، اللتان اتصلت بهما وكالة فرانس برس، الادلاء باي تعليق في هذا الصدد.