واصل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي جولته الراعوية إلى قبرص، فزار كنيسة مار شربل المارونية، وسط الترحيب وقرع أجراس الكنائس، حيث رفعت الستارة عن اللوحة التذكارية لمناسبة زيارته، والتي وضعت على جدار الكنيسة.
وعلى وقع ترتيلة دينية، دخل البطريرك الراعي الكنيسة، حيث بارك المؤمنين برش المياه المقدسة. وكان في استقباله خوري الرعية فادي سميا وفاعليات رسمية واجتماعية وثقافية ودينية والقائم بأعمال السفارة اللبنانية قسطنطين تابت وعقيلته.
وفي اطار برنامج التنشئة المسيحية، وانطلاقا من إنجيل الصوم "احد شفاء الابرص"، قال الراعي: "إن شعار "شركة ومحبة" الذي أطلقته ليس من قبيل الصدفة، لأنه يمثل الشركة مع الله ومحبته، فالخطيئة الأصلية التي قطعت العلاقة بيننا وبين الله، نريد ترميمها عن طريق الشركة. والمعمودية هي الشفاء الاول الذي يعيشه الانسان. فقيمة الصوم ليست فقط بالامتناع عن الاكل والقيام بالأعمال الخيرية والصوم والصلاة، فهذه كلها وسائل للتوبة، وانما الصوم هو ان يكون الانسان سيد نفسه وان يعود الى ربه ويتذكر بأنه سيعود اليه".
وبعد تقديم الهدايا، تحدث راعي أبرشية قبرص المارونية المطران يوسف سويف فلفت إلى أن "لجنة مار شربل في ليماسول كان قد دشنها راعي الأبرشية المارونية سابقا المطران بطرس الجميل". وأعلن "افتتاح مركز لاهوتي في ليماسول بهدف لقاء ربنا يسوع المسيح في حياتنا اليومية".
هذا وسيتلو البطريرك الراعي الصلاة في كنيستي آيا ماريا في بوليميريا والقديس يوسف في لارنكا. ثم سيلبي دعوة عشاء من رجل الأعمال سركيس سركيس.