#dfp #adsense

الحريري: الحوار على السلاح والأسد إلى زوال حتمي والحكومة فيلم ايراني طويل

حجم الخط

أكّد الرئيس سعد الحريري ان ما يجري في الحكومة فيلم ايراني طويل من اجل بروتوكول المحكمة الدولية، "وسيعودون للاجتماع ويقولون ان ذلك من اجل المصلحة الوطنية"، مشددّا من ناحية أخرى على ان "نظام بشار الأسد المجرم إلى زوال"، لافتا في موضوع القانون الإنتخابي الى أنه تناقش والدكتور سمير جعجع في ما خص قانون الإنتخاب المناسب، "وبغض النظر عما سيكون القانون فيجب عليه ان يكون عادلا لجميع اللبنانيين".

وقال الحريري في حوار تلفزيوني عبر قناة "أخبار المستقبل": "الحكومة تتحدث عن نفسها في أي موضوع وانا لا اخاف من المنافسة ونحن في بلد ديمقراطي، لكننا في 14 آذار نواجه تحدياتٍ ومخاطر حقيقية على حياتنا، وأنا في 7 أيار كنت في بيروت ولم أهرب، كما أنني أودّ العودة الى لبنان اليوم قبل الغد، وسأعود عندما تصبح الأمور مؤاتية".

واضاف: "انا لست مع قطع الحوار ولن يستطيعوا محو سعد الحريري مهما خرجوا على التلفزيونات وتحدثوا، فليتسلوا. انا لم اوقع على اي ورقة واتحدى اي انسان ان يظهر توقيعي. انا اكثر انسان كنت ادفع الثمن السياسي وكنت ادري هذا الشيء ولم اكن متمسكا بالسلطة "ياخذوا السلطة وينقعوها ويشربوا ماءها" كنت ادري ان كل ذلك كذبة من قبلهم ومن قبل النظام السوري، انا كنت صادقاً وهم اكتشفوا من هو الصادق ومن هو الكاذب الصادق كان هو سعد الحريري والكاذب بشار الاسد".

وتابع: "المحكمة مستمرة وليس ثمة انسان يستطيع ايقافها… "على مين عم يضحكوا" في موضوع التمويل ويقول ان ميقاتي فاجأهم. حزب الله يريد السلطة ومستعد ان يقوم بأي شيء كي يبقى بها".

وأردف: "السيد حسن نصرالله وضع بندا جديدا في الدستور بتقريره متى تسقط الحكومة متى تبقى. يتحدثون عن المال السياسي للحريري فماذا عما قاله نصرالله؟ يتهموننا بالمال السياسي ونصرالله اعترف انه يتلقى مالا منذ 1982 من ايران وماذا عن الجزء السياسي من هذا المال؟ هل لا يمنع الدستور ذلك؟ ثمة مشروع سياسي مدعوم من ايران في لبنان يقوم به حزب الله"، مؤكدا ان "مشكلتنا مع الآخرين انهم يخطئون ولا يقبلون الاعتراف بخطئهم، الشعب اللبناني سيتحد في نهاية المطاف وسينتصر".

وقال الحريري: "حزب الله يقول ان لا رئيس جمهورية ولا رئيس حكومة ولا رئيس مجلس النواب ستقف أمامه اذا تعرضت ايران لضربة والخطورة ان نصرالله يتخذ قرارا بأخذ البلد الى مكان لا يريده، هل نحن نتحمل مزيدا من الحروب؟ انا قلت لنصرالله في 2006 ان شيراك اكد لي ان اي محاولة لخطف اسرائيليين ستؤدي الى حرب تدمر لبنان والنتيجة كانت لو كنت اعلم…".

وتمنّى على المتهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري تسليم أنفسهم لتجري محاكمتهم، و"من قتل رفيق الحريري استفاد اقليميا وقد يكون هناك ادوات لكن بالتأكيد هناك اشخاصا يقفون وراءهم…، لن ادخل في موضوع المتهمين لان الناس يجب ان تعرف انه لا يمكن ان تكون طائفة المتهمين متورطة ويجب ان يتصرف الجميع وفق ذلك".

وعن الحوادث السورية، قال الرئيس الحريري: "ثمة فرصة حقيقية امام اللبنانيين ان يقيموا علاقة حقيقية اخوية مع الديمقراطية الجديدة في سوريا وهذه الفرصة نصنعها معا"، مضيفا: "الآن ثمة اجماع عربي بشأن سوريا فلم نحن نرفض ونخرج هذا الاجماع؟ من يهدد الاستقرار في لبنان؟ ثمة طرف واحد يستطيع تهديد الاستقرار هو حزب الله، فعلى حلفاء سوريا في لبنان ان يعرفوا ان الشعب اهم ممن يحكم سوريا".

وتابع: "نحن اتجهنا الى الاعتدال ويجب ان نوجه هذه الرسالة الى كل العالم العربي، ولو كنت رئيس حكومة لكنت قدمت استقالتي او سرت الى جانب الشعب السوري وليس النظام، لبنان يضع نفسه الآن في عين العاصفة. وان سقط النظام السوري ماذا ستكون ردة فعل النظام الجديد في سوريا تجاه سياسة النأي بالنفس؟"، مضيفا: "الأسد يقتل شعبه كما قتل القذافي شعبه وما يجري في سوريا هو ما جرى في ليبيا، فلم نتخذ موقفا مغايرا عن الذي اخذناه في ليبيا مثلاً؟ ذهبت في الموضوع الليبي الى اقصى ما كان يمكني اتخاذه حين كنت رئيس حكومة تصريف أعمال".

وقال: "لست شخصا ينأى بنفسه وموقفي واضح في ما خص الثورة السورية. ما يجري في سوريا امر مفتعل واقول للطرابلسيين الا يسمحوا لاحد بزج لبنان في مكان ما لابعاد الانظار عما يجري في سوريا ويجب ان نضيع البوصلة"، مؤكدا ان "النظام السوري انتهى واتمنى اتحاد المعارضة السورية وهذا ما يجري حالياً. يجب تقديم الدعم الانساني واللوجستي والعرب وصلوا الى مرحلة انه بعد مبادرة بعد مبادرة النظام لا يقدم شيئاً… هذه انتفاضة حرية وكرامة ولا يجب حصرها في طائفة معيّنة"، مضيفا: "لا يمكننا الوقوف صامتين امام ما يجري في سوريا من مجازر والشعب السوري انتصر لانه نزل وهو يقول "سلمية" ويريد الحرية، النظام يواجه بالمدافع لكن مهما استخدم العنف فالشعب سينتصر أخيرا".

وشدّد على اننا "لا نراهن على سقوط النظام السوري كي نكون في موقع قوة بل من منطلق ان ثمة فرصة كي نرى كيفية الاتفاق لتطبيق دستور الطائف وفرصة الاتفاق والمصالحة مع سوريا وعدم الاستقواء والانصرف لبناء الدولة"، مضيفا: "لم يعد نظام سوري وهذا يفتح فرصة للمستقبل، والحوار سيكون له عنوان واحد هو السلاح ثم السلاح ثم السلاح. ذهبنا الى الحوار واتفقنا على عدة امور لم يتم تنفيذ اي امر منها فلم ذلك؟ لا يمكن الحديث عن استراتيجية دفاعية من دون موضوع السلاح".

وأكّد الحريري "اننا كلنا في سفينة واحدة في 14 آذار ونحن نؤمن بالمناصفة والطائف ومبادئ الرئيس الحريري، فالديمقراطيات ستظهر ان الامور ستتطور"، مشددا عمّن يتحدّث عن الأقليات "اننا كلنا اقليات في بلادنا ونحن لبنانيون، وثمة محاولة من قبل النظام السوري لتصوير ان ثمة اقليات لا يمكن أن تحتمي إلا به".

وعن العلاقة بالأطراف اللبنانيين، قال: "وليد جنبلاط صديق وانا لا انسى ما قام به بعد استشهداء رفيق الحريري، ومهما مر الزمن لا يمكن نسيان مرحلة الـ2005 مع أنني قد اخالفه في الاسلوب، وفي ما خص الحكومة السابقة وظروف سقوطها، فقد شعرت بالخيانة من قبل حزب الله أكثر ممّا شعرت بالخيانة من قبل الرئيس نجيب ميقاتي، وفي ما خصّ النائب ميشال عون، فقد أضاع الكثير من الفرص ليجمع المسيحيين حوله".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل