#adsense

الأنباء: المعارضة السورية تشارك بالصوت والصورة درءاً لخطر الحضور المباشر…النهار: مهرجان البيال تحالف المعارضتين اللبنانية والسورية…نشار: الحريري شهيد التوحيد العربي

حجم الخط

"الأنباء": المعارضة السورية تشارك بالصوت والصورة بذكرى استشهاد الحريري درءاً لخطر الحضور المباشر

اتخذ وزير خارجية لبنان عدنان منصور موقف الرفض، لا مجرد التحفظ، على مشروع قرار للمجلس الوزاري العربي من الأزمة السورية الذي يتضمن الاعتراف بالمجلس الوطني السوري، على انه الممثل الشرعي للشعب السوري، وعلى ان يعلن الاعتراف رسميا في مؤتمر أصدقاء سوريا في تونس، ووصف منصور هذا القرار "بالخطير جدا".

هذا الموقف قد تكون له تداعياته على خطابات ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط في بيروت، وعن ملامح هذه التداعيات تباينت الآراء بين أطراف 14 آذار بين من يريد حضورا مباشرا للمجلس الوطني السوري المعارض في الاحتفال ومن يفضل حضوره من خلال رسالة تبث بالصوت والصورة داخل الاجتماع.

وعلمت صحيفة "الأنباء" ان الاتجاه ينحو لاعتماد حضور المعارضة السورية بالصوت والصورة، تجنبا لمخاطر الحضور المباشر في هذا الظرف المأزوم.

وإضافة الى الكلمة المتلفزة للرئيس سعد الحريري، فإن الكلمات ستركز على ملفات الطائف والسلاح والثورة السورية ولبنان أولا والدولة أولا.

وسيؤكد خطباء 14 آذار على ان الحدث الاقليمي موجود في سوريا وان على القوى السياسية ضبط ساعتها على التوقيت السوري ولن تتضمن الخطابات اي مبادرة باتجاه الفريق الآخر، وان الحوار مع "حزب الله" غير ممكن في المدى المنظور، الا بعد ان يقبل بلبنان كيانا ودولة.

"النهار": المهرجان تحالف المعارضتين اللبنانية والسورية

فيما تهدد أزمة تعليق جلسات مجلس الوزراء وتصاعد السجالات الحادة بين بعض قوى الاكثرية الحكومة بمزيد من الشلل الى حد فرض واقع تصريف أعمال مقنّع، ينتقل المشهد السياسي اليوم الى الضفة المعارضة مع احياء قوى 14 آذار الذكرى السابعة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في مجمع "البيال" مع ما يمكن ان تطلق خلاله هذه القوى من مواقف تتصل بالوضع الداخلي والأزمة السورية.

ومن المقرر ان يكون الخطباء الرئيسيون في الاحتفال الذي يقام في الرابعة بعد الظهر الرئيس امين الجميل والرئيس سعد الحريري الذي يطل عبر شاشة عملاقة ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع. اما العلامة الفارقة في المهرجان، فهي ابراز صوت لـ"المجلس الوطني السوري" الذي يمثل قوى المعارضة السورية والذي سيكون حاضراً من خلال موقف حرص منظمو الاحتفال على التكتم على شكله ودعوا الى التركيز على مضمونه باعتبار انه سيكون "مدوياً" كما توقعت مصادر في قوى 14 آذار لصحيفة "النهار".

ومن غير ان تجزم بحضور مسؤول او ممثل للمعارضة السورية، أبلغت المصادر "النهار" أن موقف "المجلس الوطني السوري" يعود الى مرجعية تتمثل في رسالته المفتوحة الى الشعب اللبناني في 25 كانون الثاني الماضي وجواب الامانة العامة لـ"14 آذار" عنها في الأول من شباط الجاري، وفيهما تأكيد للربط بين تضحيات الشعبين اللبناني والسوري في وجه نظام الرئيس بشار الاسد والتزام احترام سيادة لبنان واستقلاله وعدم ربطه بقضايا أكبر مما يحتمل في مواجهة العالم العربي وكذلك عدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل من البلدين والعلاقة الندية على قاعدة الديموقراطية والتعددية والتنوّع في كل منهما.

ولم تخف مصادر "14 آذار" لـ"النهار" انها ترى في احتفال "البيال" اليوم اعلاناً لتحالف سياسي بين المعارضتين اللبنانية والسورية، معتبرة ان هذا الموضوع سيرخي بثقله على الوضع اللبناني على وقع تسارع التطورات في سوريا بل سيكون ضاغطاً في المدى المنظور على حلفاء النظام السوري ربما اكثر من موضوعي المحكمة الخاصة بلبنان والسلاح غير الشرعي.

نشار لـ"الشرق الأوسط": الحريري شهيد التوحيد العربي والنظام السوري شارك في اغتياله سياسيا

قال عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري سمير نشار لصحيفة "الشرق الأوسط" إن "أعضاء المكتب التنفيذي قد كلفوا إحدى الزميلات في "المجلس الوطني" بتمثيلهم وإلقاء كلمة خلال الاحتفال، إذا سمحت الظروف الأمنية بذلك، وهو ما تركنا تقديره لقوى 14 آذار.

وعلمت "الشرق الأوسط" من مصادر مطلعة في المجلس الوطني أن "إحدى السيدات من أعضاء المجلس الوطني موجودة في بيروت ستتولى مهمة تمثيل المجلس الوطني، وفي حال لم تسمح الظروف الأمنية بوجودها في مركز البيال، فسيصار إلى الاكتفاء بتلاوة الرسالة الموجهة من المجلس الوطني".

وأكد نشار أن "المعارضة السورية تنظر إلى الشهيد رفيق الحريري باعتباره شهيد التنوير وشهيد التنوير العربي"، لافتا إلى أن "النظام السوري، بشكل أو بآخر، أسهم في اغتياله من الناحية السياسية".

وعن رمزية مشاركة المجلس الوطني في هذه المناسبة، أوضح نشار أن "القوى الاستقلالية في لبنان المتمثلة بفريق 14 آذار أظهرت كل التأييد والدعم والمساندة للثورة السورية، كما أن الشيخ سعد الحريري أدلى بتصريحات منذ اندلاع الثورة السورية أظهرت محبته وتأييده وتعاطفه"، وقال: "أردنا أن نرد التحية للإخوة اللبنانيين بتحية مماثلة، وستمثلنا إحدى الزميلات".
 

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل