#adsense

كلينتون تتهم النظام السوري بـ”تصعيد العنف…واشنطن تدرس فكرة ارسال قوة سلام الى سوريا واوباما يقترح انشاء صندوق لدعم الربيع العربي بقيمة 770 مليون دولار

حجم الخط

اعلن البيت الابيض الاثنين انه يدرس فكرة اقترحتها الجامعة العربية تقضي بارسال قوة سلام الى سوريا، لكنه نبه في الوقت نفسه الى ان القمع الحكومي الذي "يثير الغضب" في هذا البلد يظهر ان لا سلام يستوجب الحفظ.

وقال جاي كارني المتحدث باسم الرئيس باراك اوباما ان واشنطن تؤيد فكرة ارسال قوة معززة للجامعة العربية الى سوريا، الامر الذي يرفضه نظام بشار الاسد.

واضاف كارني في مؤتمره الصحافي اليومي "نناقش مع الجامعة العربية والامم المتحدة وشركائنا الدوليين الظروف التي تستطيع فيها قوة حفظ سلام حفظ السلام في سوريا سواء كانت برعاية الجامعة العربية او الامم المتحدة او (منظمات) اخرى".

لكنه نبه الى ان قوة مماثلة يمكن ان تبدأ مهمتها اذا كان هناك "سلام لحفظه، ويا للاسف، نعلم ان الامر ليس على هذا النحو".

من جهتها، اتهمت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاثنين النظام السوري بـ"تصعيد العنف" في عدد من المدن السورية وخصوصا عبر استخدام "المدفعية" ضد المدنيين.

واشارت كلينتون في واشنطن الى انه "من المؤسف ان يعمد النظام الى تصعيد العنف في مدن داخل البلاد، وخصوصا عبر استخدام المدفعية وقذائف الدبابات ضد مدنيين ابرياء".

واضافت كلينتون التي كانت تتحدث في مؤتمر صحافي مع نظيرها التركي احمد داود اوغلو ان الولايات المتحدة تعمل مع تركيا على معالجة المشاكل الانسانية في سوريا، وتابعت "نحن عازمون على السماح بادخال مواد ملحة" الى هذا البلد.

وعلى صعيد متصل، عرضت ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما انشاء صندوق في اطار موازنة العام 2013 بقيمة 770 مليون دولار، يكون الهدف منه دعم الاصلاحات التي ترافقت مع الربيع العربي في بلدان الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

وافادت وزارة الخارجية في بيان ان موازنة هذا الصندوق الذي اطلق عليه اسم "صندوق التحفيز للشرق الاوسط وشمال افريقيا"، ستقتطع من موازنة وزارة الخارجية والوكالة الاميركية للتنمية الدولية (يو اس ايد) والبالغة 51,6 مليار دولار.

والهدف من هذا الصندوق تقديم "رد استراتيجي على التغيرات التاريخية الجارية في المنطقة" بحسب ما جاء في البيان و"تشجيع الاصلاحات الطويلة الامد على المستويات السياسية والاقتصادية والتجارية عبر دعم الحكومات التي تظهر التزاما باحداث تغييرات مهمة واعطاء السلطة للشعب".

واوضح مسؤولون اميركيون رفضوا كشف هوياتهم ان الصندوق يمكن ان يخصص لدول مثل سوريا واليمن وتونس والمغرب.

كما اعلنت وزارة الخارجية ايضا ان المساعدة العسكرية لمصر والبالغة قيمتها 1,3 مليار دولار ستبقى قائمة، الا انها اشارت الى انه سيجري تقييم لهذه المساعدة خلال السنة الجارية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند انه سيكون على وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التاكد من ان مصر تتقدم نحو الديموقراطية، مع العلم بان السلطات المصرية باشرت ملاحقة جمعيات غير حكومية بعضها اميركي، ما ادى الى ازمة بين البلدين.

واضافت نولاند "آمل الا نكون في هذا الوضع عام 2013" مضيفة "نحن قلقون لاننا في حال لم نتمكن من حل هذه المشكلة فقد تكون لها تداعيات على مجمل علاقتنا مع مصر".

 

المصدر:
AFP

خبر عاجل