وقال جاي كارني المتحدث باسم الرئيس باراك اوباما ان واشنطن تؤيد فكرة ارسال قوة معززة للجامعة العربية الى سوريا، الامر الذي يرفضه نظام بشار الاسد.
واضاف كارني في مؤتمره الصحافي اليومي "نناقش مع الجامعة العربية والامم المتحدة وشركائنا الدوليين الظروف التي تستطيع فيها قوة حفظ سلام حفظ السلام في سوريا سواء كانت برعاية الجامعة العربية او الامم المتحدة او (منظمات) اخرى".
لكنه نبه الى ان قوة مماثلة يمكن ان تبدأ مهمتها اذا كان هناك "سلام لحفظه، ويا للاسف، نعلم ان الامر ليس على هذا النحو".
واشارت كلينتون في واشنطن الى انه "من المؤسف ان يعمد النظام الى تصعيد العنف في مدن داخل البلاد، وخصوصا عبر استخدام المدفعية وقذائف الدبابات ضد مدنيين ابرياء".
واضافت كلينتون التي كانت تتحدث في مؤتمر صحافي مع نظيرها التركي احمد داود اوغلو ان الولايات المتحدة تعمل مع تركيا على معالجة المشاكل الانسانية في سوريا، وتابعت "نحن عازمون على السماح بادخال مواد ملحة" الى هذا البلد.
وافادت وزارة الخارجية في بيان ان موازنة هذا الصندوق الذي اطلق عليه اسم "صندوق التحفيز للشرق الاوسط وشمال افريقيا"، ستقتطع من موازنة وزارة الخارجية والوكالة الاميركية للتنمية الدولية (يو اس ايد) والبالغة 51,6 مليار دولار.
والهدف من هذا الصندوق تقديم "رد استراتيجي على التغيرات التاريخية الجارية في المنطقة" بحسب ما جاء في البيان و"تشجيع الاصلاحات الطويلة الامد على المستويات السياسية والاقتصادية والتجارية عبر دعم الحكومات التي تظهر التزاما باحداث تغييرات مهمة واعطاء السلطة للشعب".
واوضح مسؤولون اميركيون رفضوا كشف هوياتهم ان الصندوق يمكن ان يخصص لدول مثل سوريا واليمن وتونس والمغرب.
كما اعلنت وزارة الخارجية ايضا ان المساعدة العسكرية لمصر والبالغة قيمتها 1,3 مليار دولار ستبقى قائمة، الا انها اشارت الى انه سيجري تقييم لهذه المساعدة خلال السنة الجارية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند انه سيكون على وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التاكد من ان مصر تتقدم نحو الديموقراطية، مع العلم بان السلطات المصرية باشرت ملاحقة جمعيات غير حكومية بعضها اميركي، ما ادى الى ازمة بين البلدين.
واضافت نولاند "آمل الا نكون في هذا الوضع عام 2013" مضيفة "نحن قلقون لاننا في حال لم نتمكن من حل هذه المشكلة فقد تكون لها تداعيات على مجمل علاقتنا مع مصر".
