علمت صحيفة "الجمهورية" أنّ نواب "جبهة النضال الوطني" التي يرأسها النائب وليد جنبلاط سيزورون اليوم ضريح الرئيس رفيق الحريري لوضع باقتين من الزهور على الضريح، الأولى باسم جنبلاط، والثانية باسم الحزب التقدّمي الاشتراكي. كما كشفت مصادر مؤكدة أنّ كافة أعضاء مجاس القيادة في الحزب الاشتراكي سيكونون ضمن عداد الوفد النيابي.
وبالتزامن مع مناسبة 14 شباط، علمت "الجمهورية" أنّ النائب جنبلاط تلقى اتصالاً من وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، الأمر الذي استقبله جنبلاط بارتياح كبير، هذا في الوقت الذي شهد مهرجان "الجنادرية" مشاركة النائبين مروان حمادة وغازي العريضي اللذين حظيا باهتمام وترحيب لافتين، وبالتالي السؤال الذي يطرح نفسه: كيف سينعكس الانفتاح السعودي على المواقف الداخلية لرئيس الاشتراكي، وتحديداً على الحكومة ومصيرها، خصوصاً إذا ما تمّت المصالحة الكاملة، أي في حال تتويجها مع الملك السعودي؟