#dfp #adsense

الإنتخابات ستحدد رئيس “القوات” في المرة المقبلة على أساس تداول السلطة داخل الحزب… بارد من استراليا: حجة محاربة إسرائيل أصبحت واهية ونأمل أن يتخلى “حزب الله” عن سلاحه

حجم الخط


عقد رئيس قطاع الانتشار في حزب القوات اللبنانية انطوان بارد مؤتمراً صحافياً في مكتب الحزب في سيدني في ختام زيارة لاستراليا شملت سيدني وملبورن في اطار جولة حزبية تنظيمية بالاضافة الى شؤون تتعلق بالانتشار والمشاركة في الانتخابات في العام 2013بحضور وسائل إعلامية عدة منها: النهار استراليا، الانوار، استراليا تلغراف و"صوت الغد" – سيدني.

واستهل رئيس مقاطعة استراليا في "القوات" طوني عبيد المؤتمر بكلمة ترحيبية بإسمه وباسم رئيس مكتب سيدني شربل فخري والاعضاء ثم تحدث بارد فقال ان لبنان خارج لبنان يتجسد بالجالية اللبنانية في استراليا التي ما زالت تحافظ على العادات والتقاليد اللبنانية. واعرب عن فخر "القوات اللبنانية" باللبنانيين في استراليا واكد ان الهدف من الزيارة هو تنظيمي لأننا كحزب منظّم وبعدما انجز النظام الداخلي سيتم نشر شرعة القوات اللبنانية في السابع عشر من الشهر الحالي وسيفتح باب الانتساب بعد ذلك، ونحن نفتخر اننا انجزنا نظاماً من ارقى الانظمة الديمقراطية في الشرق الاوسط.

وقال ان العملية التنظيمية الحزبية بدأت في جميع القارات في اميركا وكندا واوروبا واستراليا وسواها.

اضاف: "الهدف الثاني من الزيارة هو موضوع مشاركة المنتشرين في الانتخابات النيابية في العام 2013. ولقد اكتشفنا انه لم ينجز اي جهد من قبل وزارة الخارجية لوضع آلية واضحة لمشاركة المنتشرين في هذا الموضوع الوطني الهام. وبعد مجهود كبير من قبلنا وجدنا ثغرات كثيرة على مستوى القانون والنظام وللأسف فإن بعض السفارات والقنصليات نسيت او تناست الموضوع. وافضل دليل على ذلك ما حصل في استراليا. واعتقد ان تفاصيل آلية التسجيل للمشاركة في الانتخابات ليست مضنية وحسب بل مستحيلة التحقيق بسبب التطورات التي تضعها بعض البعثات اللبنانية في الخارج".

وقال ان هدفنا من الزيارة ايضاً هو البحث مع فاعليات الجالية وابنائها في كيفية التشجيع على عملية التسجيل لكي يحق للبنانيين بالاقتراع كباقي اللبنانيين في الداخل.

واكد ان القوات اللبنانية ستضغط من اجل وضع آلية موحدة من قبل الدولة تعمم على جميع البعثات اللبنانية في الخارج من اجل تأمين التسجيل وبالتالي الاقتراع في انتخابات 2013.

وفي الشأن التنظيمي اوضح انه بعد اقرار النظام الجديد ستكون هذه المرة الاخيرة التي يتم فيها تعيين للمسؤولين القواتيين اذ انه في المرحلة المقبلة سيتم اعتماد الانتخابات فقط حيث ان كل منتسب في لبنان والخارج سينتخب رئيس الحزب ونائبه واعضاء الهيئة التنفيذية وهذا ما يؤمن تداول السلطة داخل القوات كما قال الدكتور جعجع سابقاً ان اقصى امنياته ان يرى رئيساً للقوات امامه.

وبعد ذلك اجاب بارد على اسئلة الاعلاميين: هل المدة المتبقية كافية لمسألة الاقتراع من الخارج خصوصاً ان المهلة تنتهي في 2012؟ أجاب: "هناك عدة عقبات منها التسجيل والاوراق المطلوبة والآلية غير واضحة اطلاقاً الاّ ان اقتراع المنتشرين حق مكتسب ولن نتراجع عنه".

ورداً على سؤال آخر شكك بارد بإمكان مشاركة المنتشرين في العام 2013 في ظل عدم مبالاة الدولة واهمال وزارة الخارجية والبعثات الديبلوماسية لهذا الامر.

وعن القانون الانتخابي الذي تؤيده القوات قال: "نحن مع القانون الارثوذكسي الذي يسمح بالتمثيل الحقيقي للطوائف كافة وليس للمسيحيين فقط آملاً ان لا يتم اعتماد قانون الستين".

وفي ما يتعلق بـ "14 آذار" اكد انها باقية حتى تحقيق اهدافها والتي هي دولة وجيش وشعب.

وعن امكان زيارة الدكتور جعجع استراليا: "قال انها موضوع على روزنامة الدكتور جعجع ولكن لا يمكن تحديد موعد لها اذ ان زيارة استراليا تتطلب نحو اسبوعين والزيارة مرهونة بالأوضاع والظروف ولكنها اصبحت قناعة ثابتة لدى الدكتور جعجع".

ورداً على سؤال، أمل ان يتخلى "حزب الله" عن سلاحه ويعمل كباقي الاطراف اللبنانية في السياسة، معتبراً ان حجة محاربة اسرائيل اصبحت واهية لأنه لا يوجد دولة في العالم لديها جيش ومقاومة في آن واحد والمقاومة لا تنزل على احياء بيروت بالسلاح وتنزل شبابها بالقمصان السود لتغيير موازين القوى، واذا ارادوا اكمال محاربتهم للكيان الصهيوني لا مانع لدينا فهناك جيش يدافع ويقاوم ولديه الامكانات لذلك.

يشار الى أن بارد ختم جولته في استراليا باجتماع موسع مع الرفاق في ملبورن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل