حذر عضو "كتلة المستقبل" النائب جان اوغاسبيان من أن عدم الاعتراف بوجود تغيير كبير في سوريا سيشكل كارثة على لبنان، لاسيما أنه لم تتخذ إجراءات مناسبة مواكبة للوضع السوري، لافتا الى أن لا مناعة لدينا وان الجسم اللبناني غير سليم وغير قوي. وشدد اوغاسبيان، في حديث الى محطة الـ"ANB" على أن ما من فريق في لبنان قادر على التأثير سلبا أو إيجابا على الحوادث في سوريا، مشيرا الى ان لبنان الحالي بانقساماته ليس لديه القدرة لحماية نفسه مما قد ينتج أو يتاتى على الداخل اللبناني من الحوادث السورية.
وقال: "اذا كان حزب الله يعتقد أنه لا يزال قادراً على السير بمشروع الجمهورية الإسلامية في لبنان وعلى تعطيل المحكمة وغيرها فأقول له أن لا بيئة حاضنة له"، معتبرا أن مسألة شراء الاراضي وربط المناطق ببعضها أمر شديد الخطورة وعمليات التغييرات الديموغرافية.
وأكد اوغاسبيان أن الحكومة اليوم منقسمة على نفسها وليس هناك قرارا سياسيا بالنأي بالنفس في الخارج والداخل وبالملفات الاساسية، داعيا الى العودة الى منطق الدولة ومفهوم الدولة والسلطة الشرعية المنتخبة من الشعب اللبناني أيا كانت هذه السلطة. وشدد على انه إن لم يقبل "حزب الله" بالانطلاق من هذه الاسس فالحوار غير مجد ولبنان المفكك عليه أن يكون عرضة لشظايا التفجيرات الامنية والاقتصادية والسياسية الناتجة عن سوريا.