وقال: "اذا كان حزب الله يعتقد أنه لا يزال قادراً على السير بمشروع الجمهورية الإسلامية في لبنان وعلى تعطيل المحكمة وغيرها فأقول له أن لا بيئة حاضنة له"، معتبرا أن مسألة شراء الاراضي وربط المناطق ببعضها أمر شديد الخطورة وعمليات التغييرات الديموغرافية.
وأكد اوغاسبيان أن الحكومة اليوم منقسمة على نفسها وليس هناك قرارا سياسيا بالنأي بالنفس في الخارج والداخل وبالملفات الاساسية، داعيا الى العودة الى منطق الدولة ومفهوم الدولة والسلطة الشرعية المنتخبة من الشعب اللبناني أيا كانت هذه السلطة. وشدد على انه إن لم يقبل "حزب الله" بالانطلاق من هذه الاسس فالحوار غير مجد ولبنان المفكك عليه أن يكون عرضة لشظايا التفجيرات الامنية والاقتصادية والسياسية الناتجة عن سوريا.
