
اعتبر رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط، ان تنظيم القاعدة يطل برأسه مجدداً غب الطلب للتشويش على الثورة السورية ولتشويه صورة المعارضة وحراكها السلمي ومطالبها المشروعة في الحرية والديمقراطية والتعددية والتغيير، ما يوحي بأن إطلالة أيمن الظواهري في هذا التوقيت بالذات هي عمل أمني إستخباراتي بإمتياز.
ورأى جنبلاط في تصريح الثلثاء ان إستحضار شبح تنظيم القاعدة في هذه اللحظة الحساسة التي تمر بها الثورة السورية بفعل بطش النظام السوري وإصراره على العنف سبيلاً وحيداً في التعاطي مع المطالب المحقة للشعب السوري المناضل والصامد، يطرح أكثر من علامة إستفهام وكأن المطلوب منه تقديم البراهين على الروايات التي يطلقها النظام بشأن المجموعات الإرهابية وتنظيم القاعدة لتكريس الخيارات القمعية وتبريرها، وهذا لا يستثني أيضاً الروايات التي ساقتها بعض المراجع الرسمية اللبنانية فيما يخص بلدة عرسال.
وحذر جنبلاط من هذه الخطوات وما ترمي اليه أو تمهد له، وهو ما يستوجب المزيد من اليقظة والتنبه على كل المستويات.