اتهمت منظمة "مراسلون بلا حدود" الثلاثاء الجيش الاسرائيلي بتعمد استهداف المصورين الصحافيين في التظاهرات التي تجري في الضفة الغربية ضد جدار الفصل والاستيطان الاسرائيليين.
ونددت المنظمة بغياب المحاسبة تماما عن جنود الجيش المسؤول عن تلك الاعمال.
وردا على سؤال "فرانس برس" علق المتحدث باسم الجيش على اتهامات المنظمة باستهداف الجنود للصحافيين بانها "سخيفة".
وقال: "لا نية في اصابة اي شخص بجروح عن عمد. غالبا ما تكون هذه التظاهرات عنيفة. ويتواجد المصورون ويركضون وسط المتظاهرين ويتعرضون الى خطر الاصابة. انهم يضعون انفسهم في خطر وعليهم ادراك ذلك".
وتحدثت مراسلون بلا حدود لاثبات اتهاماتها عن صدامات 10 شباط في بلدة النبي صالح قرب رام الله حيث اصيب صحافيان فلسطينيان نتيجة اطلاق الجيش الاسرائيلي قنابل غاز مسيل للدموع ورصاص مطاطي.
وافادت شهادات ان الجنود تعمدوا اطلاق الغاز المسيل للدموع وفتحوا النار بالرصاص المطاطي باتجاه الصحافيين بعد منعهم من التحرك بحرية في مناطق مواجهة الفلسطينيين والجيش، بحسب البيان.
كما تحدثت المنظمة عن حوادث مشابهة استهدفت صحافيين فلسطينيين واجانب لا سيما في كفر قدوم شمال الضفة الغربية وفي بلعين حيث تنظم كذلك تظاهرات اسبوعية ضد جدار الفصل الاسرائيلي.
وكررت المنظمة مطالبتها الجيش فتح تحقيقات مستقلة وحيادية حول كل من الاحداث لمحاسبة المسؤولين عنها.