وأشار زيادة في تصريح لصحيفة "عكاظ"، إلى أن روسيا بدأت تراجع حساباتها حيال الأزمة السورية، بعد حديث الملك عبدالله الذي قال فيه إن ماجرى في الأمم المتحدة أمر غير محمود، مضيفا أن دعوة موسكو دول مجلس التعاون لاجتماع استثنائي يأتي استجابة لدعم المملكة للشعب السوري.
وكشف زيادة أن "المجلس الوطني السوري" بحث مع بعض الأطراف العربية مسألة الاعتراف بالمجلس، إلا أنه تم إرجاء ذلك إلى حين بلورة الموقف الدولي حيال سوريا، وانتظار ما ينجم عن مؤتمر "أصدقاء سوريا"، لافتاً إلى أن الدول العربية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي متحمسون لفكرة "أصدقاء سوريا".
وأوضح زيادة أن هذا الدعم للمؤتمر، يوفر فرصة كبيرة لحماية المدنيين، معتبرا أن هذه الخطوة غطاء شرعي دولي لإنقاذ الشعب السوري، إذ يتيح في المستقبل التدخل العسكري في سورية والتخلص من هذا النظام.
