جدّدت مصادر وزارية التأكيد على أن لا حلول للأزمة الحكومية قبل منتصف آذار حتى مرور موعد التجديد لبروتوكول المحكمة الدولية وترك الامر للامم المتحدة، بالاضافة الى مرور موعد مؤتمر "اصدقاء سوريا" في تونس في 24 شباط، مؤكدةً ان العماد عون رفض الاقتراح الاخير الذي دعا فيه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وزير العمل شربل نحاس الى توقيع مرسوم بدل النقل.
وتابعت المصادر في تصريح لصحيفة "الديار"، ان جميع الحلول التي اقترحت لجهة توقيع الوزير نحاس او سفره ليوقع المرسوم الوزير نقولا فتوش كونه وزير بالانابة او استبدال حقيبة نحاس او إقالته او توقيع نحاس للمرسوم في جلسة لمجلس الوزراء، كلها باءت بالفشل.
وفي ظل هذا المأزق ترددت معلومات عن نية الرئيس ميقاتي بالاستقالة اذا استمرت الامور على حالها من التجميد وعزمه على رمي ورقة الاستقالة بوجه الجميع، إلّا أن مصادر ميقاتي اكدت لـ"الديار" ان لا صحة لما يقال عن استقالة لرئيس الحكومة وهذا الكلام غير صحيح ومن باب الدس.