#dfp #adsense

مناشدا الحكومة ان تأخذ القرار الجريء بنشر الجيش على الحدود… زهرا: لا تنافس على الزعامة في “14 آذار”

حجم الخط

 

أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا ان "لا تنافس على الزعامة في "14 آذار"، والتحالف بين مكونات هذا الفريق قائم على احترام الحلفاء وخصوصيات بعضهم البعض"، مشيرا الى أن "لا أحد يسابق أحد وكلنا نكمل بعضنا، وكل حزب يرتب أموره الداخلية"، مضيفا: "طبعا هناك تنافس إيجابي على استقطاب المؤيدين ولكن لا تنافس على المواقع".

وقال زهرا للـLBC: "الدكتور سمير جعجع لا يحاول التقدم على الآخرين، كي نقول انه حقق نقطة على الخطباء في الأمس، والمؤسف ان في مقدمة أحدى محطات التلفزة، لم يقرأوا من كلمة سمير جعجع إلا "بئسا لهكذا مقاومة، وتبا لهكذا ممانعة"، مع ان جعجع حدد عن أي مقاومة يتكلم"، لافتا الى ان "هؤلاء يحاولون شحن جمهورهم للإستمرار ولكن المؤسف ان هكذا مواقف لا تخدم ذاك الفريق".

وردا على سؤال، أوضح زهرا ان "ما تتهم به "14 آذار" وتحديدا فريق "المستقبل" انه يتدخل عمليا في الشأن السوري من خلال تهريب السلاح"، وتابع: "نحن نعرف ان الشعب السوري لسنا نحن من نستطيع دعمه لمواجهة النظام، ومبدأنا الأساسي هو ترسيم الحدود ونشر الجيش اللبناني على الحدود خدمة للبلدين"، مناشدا "الحكومة اللبنانية ان تأخذ هذا القرار الجريء والسيادي بنشر الجيش على الحدود".

وفي سياق آخر، أكد زهرا اننا "لا نستطيع إلا أن ندعم أي شعب يثور من أجل حريته وديمقراطيته"، مشددا على أن "لا عودة للنظام السوري كما كان، وهو سقط". وقال: "بالنسبة لنا، بكل بساطة، شعارنا مع هذا النظام "أنا الغريق وما خوفي من البلل". ففي السابق وصلنا الى الـ س-س، واتهم الرئيس سعد الحريري بانه باع دم أبيه. لا رهان لنا بالتعاطي بشكل إيجابي مع هذا النظام".

وأكد زهرا ان "القتل والتدمير لا يوصلا أحد الى أي مكان إلا إلى الهاوية وان النظام السوري ليس بصدد القيام بإصلاحات ومن يريد أن يفعل، كان يجب ان يبدأ منذ 12 عاما". وقال: "مصير هذا النظام محتوم بعد التنكيل الحاصل بالشعب السوري، ولا يمكن التعايش بين هذا النظام والشعب".

أضاف: "لا ثورة شعبية عادت الى الوراء، ولم تحقق أي هدف من أهدافها. ما يحصل في سوريا ليس انقلابا، إنما عملية تغيير كبرى تحصل في كل الشرق الأوسط"، مشيرا الى ان "نظاما ديمقراطيا في سوريا لا يمكن إلا ان يكون لمصلحة النظام الديمقرطي في لبنان وللعلاقات اللبنانية – السورية"، وتابع: "أي خيار آخر غير التجربة التي عشناها مع النظام السوري الحالي سيكون إيجابي".

وردا على سؤال، رأى زهرا انه "لا يناسب النائب ميشال عون ان يُفتح تحقيقا في موضوع التسليح، فحتى جماعته، تسلحوا من قبل حزب الله"، مضيفا: "إذا كان يريد "حزب الله" ان يقنعنا بلبنانيته، وانه ليس جزءا من المرجعية الإيرانية، هذه هي اللحظة المناسبة لذلك".

وأكد ان "الإصرار من قبل "حزب الله" على قيادة اللعبة بتعطيل الدولة ووضع اليد عليها، لا يمكن ان يؤدي الى نتيجة، والدعوة الآن للعودة الى الدولة هي لحاجتنا الأساسية لهذا الموضوع الآن في ظل التغيرات الحاصلة في الشرق الأوسط"، مضيفا: "دعوتنا مخلصة وحقيقة الى "حزب الله" وهذه الدعوة ليست بجديدة، وبدأت منذ عام 2006 على طاولة الحوار حيث لم يكن هناك حركات تغيير في المنطقة، ونحن نكرر الدعوة الآن في ظل هذه المتغيرات".

وقال ردا على سؤال: "نحن لا نسعى الى السلطة في هذه المرحلة، ونعمل لمصلحة لبنان واللبنانيين. نحن بحاجة لحكومة عمل استثنائية تعالج شؤون المواطنين في كل الملفات من كهرباء ومازوت وبنزين"، لافتا الى انه "يجب ان ترحل الحكومة، ونحن لا ندعي اننا نستطيع إسقاطها الآن بالقوة. وسائلنا سلمية ديمقراطية ونحن نناشدها بما ان وزراءها عاجزون عن القيام بواجبهم، ان يرحلوا وتأتي حكومة بديلة".

زهرا أوضح ان "الحكومة اللبنانية هي من مولت المحكمة الدولية، فلا المصارف ولا الهبات ولا غيرها، فهبة بقيمة 20 ألف دولار لشراء سيارة لوزارة معينة تتطلب قرارا من مجلس الوزراء".

المصدر:
LBCI

خبر عاجل