أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب أمين وهبي أن "دعمنا للمعارضة السورية ينبع من باب التضامن مع شعب يطمح الى حريته، وهذا التضامن لم نبخل به على سائر الشعوب التي انتفضت ضد حكامها".
ورأى في حديث الى محطة الـANB أن "لا أحد يمكنه نفي أن النظام السوري أيديه ملطخة بدماء أحرار لبنان ومناضليه"، معتبرا "أن هذا النظام استباح كل المؤسسات الدستورية اللبنانية وعمل على التدخل في كل شيء، وأن الشعب السوري يقرر وحده ويحدد جوهر حريته وأي مستقبل يريد".
وقال تعليقا على خطاب الرئيس سعد الحريري في الذكرى السابع لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري: "إن الخطاب يحمل نظرة تأسيسية أو على الاقل إعادة تجسيد بعض المبادئ، كما أن الرئيس الحريري أكد أيضا التمسك باتفاق الطائف الذي يشدد على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين. كما أنه يجدد مد اليد للطائفة الشيعية وتحديدا "حزب الله" من أجل الحوار، مع تأكيده أن إسرائيل عدوة للجميع، لذلك فإن المسؤولية تحتم أن يواجه اللبنانيون جميعا عدوهم المشترك عبر صيغة تؤلف جهدهم، ألا وهي الجيش اللبناني معززا ومسلحا ومدربا ومحتضنا من كل اللبنانيين".
وأمل "أن تنتج هذه الصيغة على طاولة الحوار".
إلى ذلك، شدد وهبي على "ضرورة أن يكون البند الاساسي على طاولة الحوار والاتفاق على استراتيجية دفاعية تطمئن اللبنانيين، عندها يصبح سلاح المقاومة ورجالها جزءا من الجيش وفي صلب الدفاع عن لبنان، فيصبح حينها قرار الحرب والسلم على طاولة مجلس الوزراء".
وختم: "يجب أن نصل الى هذه الصيغة من خلال الحوار الوطني، مع التأكيد أن قرار الحرب والسلم يفترض أن يكون حصرا بيد الدولة اللبنانية".