#adsense

كلمة كلمة على الماشي… ما بيستاهلوا اكثر

حجم الخط

بعض المواقف التي تصدر عن ايتام نظام الاسد في لبنان أو عن بعض من ركبوا القطار السوري بحثاً عن موقع او دور لم يحصلوا عليه يوماً – لأن دورهم لم يكن سوى صوري وفي غفلة من الزمن – لا تتعدى كونها parasite "ما حدى بيقبضها جد"، أكان بسبب هوية مطلقيها أو مضمونها. وفي هذا الاطار، إستغل هؤلاء الطفيليون مناسبة إحتفال 14 شباط ليطلقوا العنان للشتائم في "قراءة موضوعية" لمضمون الحفل.

* نائب رئيس "قدامى القوات" إيلي أسود لقبه خير دليل انه من الماضي ويُنفض الغبار عنه بين الحين والأخر في محاولة ممجوجة منذ العام 2005 من قبل إعلام "8 آذار" لتشويه الحقائق مستندين الى أنه نائب رئيس. ولكن فاتهم أن في تنظيم القدامى المزعوم أن لا وجود إلا لرئيس ونائب رئيس يعيشان عقدة البحث عن دور لم تخولهما مؤهلاتهما للعبه ولم يمنحهما الجمهور شرعيته… لذا لا معنى ولا قيمة لما يفوح منه.

* النائب السابق عدنان عرقجي وديعة السوريين في انتخابات العام 2000 الى جانب ناصر قنديل وباسم يموت يقول إن "دم السوريين في لبنان معلق في رقبة الدكتور سمير جعجع"… والصحيح ان جعجع لم يقاتل يوما الشعب السوري ولم يحتل دمشق وينكل بأهلها، بل قاتل كل محتل لأرضه… وليت عرقجي يظهر غيرته على اهل لبنان ويخبرنا عن مآثر الجيش السوري في قتل اللبنانيين في القاع وبيت ملات وباب التبانة وغيرها وغيرها، وعن دم الشعب السوري المعلق في رقبة نظام الاسد والجرائم بحق الانسانية التي يرتكبها في حمص ودرعا وادلب وحماة وريف دمشق.

* أما إميل إميل لحود فمن الاجدى له أن يتفرّغ للسباحة عوض السياسة ويستفيد من خبرة "الرئيس المكاوم" فقد ينجح أكثر، لأن خبرته الناجحة في "الترانزيت" من العراق الى لبنان والمال النظيف لا تسمح له أن يتحدث عن تصدير "تنظيم القاعدة" الينا، فهو أصلاً وأبوه مفبركان في الشام ومصدّران الينا، وآخر من يحق له الحديث عن الرئيس الشهيد رفيق الحريري إميل لحود وإبنه إميل.

* حسن يعقوب أخطأ في المفرق فصرّح من بعبدات عوض الرابية ان "من قتل رفيق الحريري هو من استفاد من قتله، والذي استفاد بشكل أساسي هو الذي صنع القرار 1559"، فهل يتّهم النائب ميشال عون الذي لطالما ادعى أبوّة هذا القرار وأعطى شهادته في الكونغرس لتحريض الإدارة الأميركية على النظام السوري؟!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل