اشار الناطق بإسم "قدامى القوات اللبنانية" ايلي اسود في حديث الى اذاعة "صوت المدى" الى انه "في الوقت الذي يشتد فيه ساعد النظام السوري، بغض النظر عن تاريخنا مع هذا النظام، عبر تأمين درع دولي له وتقدم داخلي، يقوم فريق 14 اذار بإحتضان المعارضة السورية"، لافتا الى ان "هذا المشهد يذكرنا بلقائهم الرئيس الفرنسي الاسبق جاك شيراك اخر ايام عهده والرئيس المصري المخلوع حسني مبارك"، واعتبر ان "الغريب استحضارهم للمأسي عبر احتضانهم للمعارضة السورية"، مؤكدا ان "هذا الاحتضان يعاقب عليه الدستور لاحتضانهم اشخاص يريدون الانقلاب على دولة مجاورة".
واضاف اسود انه "ما لهذا الفريق بالتدخل لدراسة الواقع ما بعد الرئيس السوري بشار الاسد، ولماذا الدخول بهذه المتاهات وتوريطنا بمحاور اسوء من المحاور القديمة"، واشار الى انهم "يلعبون لعب خطيرة".