وصف البيت الابيض اعلان النظام السوري عن استفتاء حول مشروع الدستور الجديد بانه مثير للسخرية، وسط القمع الذي ينفذه للاحتجاجات المعارضة للرئيس السوري بشار الاسد.
وقال المتحدث باسم الرئيس الاميركي باراك اوباما "الامر فعلا مثير للسخرية". وتابع جاي كارني "انه يسخر من الثورة السورية" وذلك في حديث مع الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية التي نقلت اوباما الى ميلووكي في ويسكونسن.
وتابع كارني "ان الوعود بالاصلاح عادة ما تلاها تصعيد للعنف ولم يطبقها هذا النظام منذ انطلاق التظاهرات السلمية في سوريا" قبل 11 شهرا.
واعلن النظام السوري الاربعاء عن عقد استفتاء شعبي في 26 شباط على مشروع دستور جديد ينهي احتكار حزب البعث الحاكم منذ 40 عاما للسلطة، لكن لم يتوقف قمع الاحتجاجات الشعبية.
واكد نص مشروع الدستور الجديد الذي نشرته وسائل الاعلام الرسمية السورية "النظام السياسي للدولة يقوم على مبدأ التعددية السياسية وتتم ممارسة السلطة ديموقراطيا عبر الاقتراع".
الى ذلك، سقط 25 قتيلا على الاقل برصاص الامن السوري الاربعاء معظمهم في ادلب.
بريطانيا والفاتيكان… والعنف
هذا ودعت الحكومة البريطانية والفاتيكان الى الوقف الفوري لاعمال العنف في سوريا وشددا على الدور الذي يمكن ان يضطلع به المسيحيون في شمال افريقيا والشرق الاوسط خصوصا للترويج للحوار بين الاديان.
وبمناسبة زيارة وفد من الحكومة البريطانية تقوده البارونة سعيدة وارسي شدد "الفاتيكان وحكومة جلالة الملكة" على ضرورة التعاون لتجاوز الازمة الحالية في سوريا والسعي الى تعايش موحد" بحسب بيان مشترك نشره الفاتيكان.
والتقى الوفد الذي اجرى محادثات معمقة مع وزير خارجية الفاتيكان دومينيك مامبرتي، ايضا الرجل الثاني في الفاتيكان الكاردينال تارتشيتسيو بيرتوني والبابا بنديكتوس السادس عشر في اطار الاحتفالات بمناسبة الذكرى الثلاثين لاقامة علاقات دبلوماسية بين الفاتيكان ولندن.
موسكو تنفي
في السياق، نفت موسكو صحة أنباء تحدثت عن قيام الجيش السوري باستخدام مواد كيماوية في مواجهة المتظاهرين.
وقالت الخارجية الروسية إن المعطيات عن قيام خبراء روس بالإشراف على اطلاق غاز يشلّ الأعصاب لتسهيل دخول الجيش السوري إلى مدينة حمص لا أساس لها.
وذكّرت ان روسيا تصر على ضرورة حل "الأزمة الداخلية في الجمهورية السورية في إطار القانون الدولي بالطرق السياسية – الدبلوماسية السلمية من خلال الحوار بين السوريين ومن دون تدخل خارجي. واعتبرت الخارجية إن "نشر المعلومات الكاذبة يقوض الجهود الدولية لتحقيق الأهداف المشار إليها.
وأكدت الخارجية أن روسيا تتمسك بالالتزامات الناشئة من معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية، وتدعو إلى انضمام سورية وعدد من البلدان الأخرى إلى هذه المعاهدة.