حضت تركيا الامم المتحدة على التحدث مع النظام السوري كي يوافق على ارسال مساعدات انسانية لاغاثة المدنيين من ضحايا القمع والمواجهات.
فبعد عودة وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو من زيارة الى الولايات المتحدة حيث بحث مع المسؤولين الاميركيين في الازمة السورية، اكد للصحافيين ضرورة تدخل الامم المتحدة لا على الصعيد السياسي فحسب "بل ايضا على الصعيد الانساني" في سوريا.
واكد ان تركيا ستصر على بقاء الملف السوري "على جدول اعمال الامم المتحدة". واسفر قمع السلطات للاحتجاجات في سوريا عن مقتل حوالى 6000 شخص منذ اذار 2011 بحسب الامم المتحدة. وانقطعت العلاقات بين تركيا وسوريا نتيجة العنف بعد ان كانتا حليفتين.
واشار مصدر دبلوماسي تركي الى ان انقرة امتنعت عن التحدث مباشرة الى دمشق بخصوص فتح ممر انساني يجيز الوصول الى الذين يعانون من نقص في الغذاء والدواء مفضلة الاتصال بالامم المتحدة.
وقال دبلوماسي رفض الكشف عن اسمه لفرانس برس ان "فتح ممر سيكون بهدف انساني بحت ونرغب ان يتم في سوريا ويصل الى ابعد ما يمكن".
واكد داود اوغلو في واشنطن انه تطرق وامين عام الامم المتحدة بان كي مون الاحد الى مبادرة تركية بالتعاون مع المنظمة الدولية تسمح بنقل المساعدات الانسانية.