#dfp #adsense

“النهار”: على غرار معادلة “النأي بالنفس” ولو معدلة تمديد سَلِس للمحكمة بـ”أخذ العلم”… اما نصرالله فسيكرر موقفه المعروف من المحكمة والسلاح

حجم الخط

 

على غرار معادلة "النأي بالنفس" ولو معدلة، مرّت أمس الموافقة اللبنانية الضمنية على التمديد للمحكمة الخاصة بلبنان ثلاث سنوات اضافية عبر صيغة "أخذ العلم" بعزم الامين العام للأمم المتحدة بان كي – مون على اتخاذ هذه الخطوة.

وخلافا للجدل السياسي الطويل الذي سبق خطوة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي بتمويل المحكمة قبل أكثر من شهرين، مرت الصيغة "السحرية" للتمديد للمحكمة بسلاسة ومن دون ضجيج أو ردود فعل، أقله حتى مساء أمس، مع العلم أن الموقف من هذا التمديد أعلن من قصر بعبدا.

وأفاد المكتب الاعلامي في رئاسة الجمهورية ان الرئيس ميشال سليمان اطلع كلاً من وزيري الخارجية والمغتربين عدنان منصور والعدل شكيب قرطباوي على مضمون الكتاب الوارد من بان كي – مون والذي يؤكد فيه عزمه على تمديد عمل المحكمة ثلاث سنوات. وأضاف: "نتيجة الاتفاق مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تم أخذ العلم بذلك لكون المسألة محصورة بموضوع مدة التمديد".

وصدر الموقف الرئاسي في اليوم الاخير من المهلة التي تمنى فيها الامين العام للأمم المتحدة في رسالته الى رئيس الجمهورية تلقي "ملاحظاته" على اعتزامه التمديد للمحكمة.

وعلمت "النهار" من مصادر معنية ان صيغة "أخذ العلم" اعتمدت عقب مشاورات واجتماعات في قصر بعبدا استندت الى مضمون كتاب الامين العام وتبين من خلالها ان الاخير أورد في رسالته عبارة "اذا كانت لديكم ملاحظات لهذه المرحلة أكون ممتنا لتلقيها قبل 15 شباط 2012 وسأتشاور مع اعضاء مجلس الامن في هذا الموضوع".

ويذكر ان التمديد يبدأ بعد 29 شباط الجاري، موعد نهاية الانتداب الاول للمحكمة. واستند رئيس الجمهورية في موقفه الى ان المادة 52 من الدستور تعطيه صلاحية عقد الاتفاقات الخارجية. لكن بروتوكول المحكمة أبرم قبل انتخابه واذا كان هناك من أمر للتفاوض عليه فلا يتعلق بمدة عمل المحكمة، كما أن الامين العام لم يطلب سوى "ملاحظات"، فكانت صيغة "أخذ العلم" المخرج الأنسب والافضل. وأشارت المصادر الى انه في حال نشوء اعتراضات على هذا المخرج، فان المكان الصالح لطرحها ومناقشتها هو مجلس الوزراء مما يفترض انهاء الازمة المستمرة منذ تعليق جلساته.
 


ولم يعرف ما اذا كان الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله سيتناول هذا التطور في الكلمة التي سيلقيها مساء اليوم في الاحتفال بذكرى "شهداء قادة المقاومة".

لكن الاوساط القريبة من الحزب أبلغت "النهار" ان السيد نصرالله سيكرر موقفه المعروف والثابت من المحكمة والسلاح من دون الرد مباشرة على الكلمة التي ألقاها الرئيس سعد الحريري في مهرجان "البيال" أول من أمس. كما سيشدد على رفض الفتنة السنية – الشيعية.

وفي المقابل سيتحدث عن موقف قوى 14 آذار من دعم المعارضة السورية معتبرا أنها بذلك تضع نفسها في موقع الطرف في الازمة السورية وسيسأل عن موضوع رفض قوى 14 آذار التدخل في شؤون دولة ذات سيادة.

وأوضحت الاوساط نفسها ان نصرالله سيرد على اتهامات اسرائيل للحزب وايران بالوقوف وراء التفجيرات التي حصلت اخيرا في الهند وجورجيا، كما سيثني على الخطوات الاصلاحية الجديدة للنظام السوري.

المصدر:
النهار

خبر عاجل