لم يشأ رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط التعليق على رسالة المجلس الوطني السوري وما تضمنه مهرجان "البيال" من مواقف.
وأوضح في تصريح لصحيفة "النهار" انه "كان من الأفضل ان يحضر الى بيروت قيادي في المجلس الوطني السوري ويلقي كلمة مباشرة أمام الحضور بدل أن يتلوها فارس سعيد. هذا رأيي".
من جهة أخرى، لا يرى جنبلاط ان كلمات الخطباء مختلفة في مضمونها عما قالوه العام الماضي، ما عدا تطورات الحدث السوري.
وفي المناسبة، لم يشاهد جنبلاط وقائع الاحتفال كاملة، لكنه في المحصلة يعتقد أنه جرى تكرار الكلام نفسه عن سلاح "حزب الله"، وان بوتيرة أخف عن الاعوام السابقة.
وبعد مشاهدته المقابلة التلفزيونية للحريري على "المستقبل"، والاستماع الى كلمته في الاحتفال أخذ يسأل: "وماذا بعد؟".
واضاف: "المطلوب في النهاية ان نقعد سوا"، في اشارة منه الى "ضرورة التئام طاولة الحوار مجدداً واحضار ملفات الموضوعات الداخلية الشائكة والتي ازدادت تعقيداً بعد تطورات الأزمة السورية".
واشار الى انه كان يفضل ابقاء احياء الاحتفال في حدود ذكرى الحريري واستشهاده، واصفا خطاب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" د.سمير جعجع بـ"الشعبوي" ولا سيما عند تركيز الأخير على "اخفاقات الحكومة" التي وفرت له مادة دسمة يصوّب من خلالها على تخبط الرئيس نجيب ميقاتي وأفرقاء الحكومة.
واستدرك جنبلاط في معرض نقده لرئيس حزب "القوات اللبنانية" بقوله ان البعض في الحكومة ساعد جعجع في هجومه اللاذع على الحكومة.