#dfp #adsense

قالها الحكيم …حيث لا يجرؤ الاخرون

حجم الخط

في البيال، وفي 14 شباط 2012، واثناء احياء الذكرى الوطنية والتاريخية الاليمة وامام الله والتاريخ، قالها الحكيم الدكتور سمير جعجع قوية ومضوية:

نعم لتحالف الشعبين اللبناني والسوري ضد نظام الظلم والدكتاتورية والاستبداد واتباعه في سوريا ولبنان…

نعم قالها وبالقلب المفتوح والضمير الوطني والعربي الحر كمواطن عربي حر مفعم بالكرامة والعزة والعنفوان مختصرا رسالة ثورة الارز وشهدائها لتضرب في صلب التاريخ وعمق الوجدان الانساني الوطني والقومي…

انتهى زمن الظلم والاستبداد … فالانسان العربي سواء في لبنان او في سوريا او ليبيا او تونس او مصر او اليمن وفي اي بلد عربي… ولدته امه حرا… هذا ما قاله الحيكم بالامس في البيال…

انتهى زمن المتاجرة بالقضايا العربية تحت شعارات المقاومة والممانعة والمواجهة ولعبة الاحلاف التي تخفي في ثناياها صفقات الفساد والبيع والشراء على حساب العرب وقضاياهم وعلى حساب السوريين وحريتهم وكرامتهم… وعلى حساب اللبنانيين وسيادتهم واستقلالهم…

انتهى زمن الخضوع والخنوع والمسايرة واللف والمداورة و"فرفكة" الايادي و"طقطقة" الرؤوس… قالها الحكيم قوية ومدوية…

انتهى زمن العبودية والتخلف والتأخر عن ركب التقدم والحضارة والتطور والتنيمة… تحت شعار ان لا صوت يعلو فوق صوت المعركة مع العدو… قالها الحكيم…

انتهى زمن استفراد كل شعب عربي من قبل حاكمه الطاغية والمستقبل هو لبناء دول وحكومات لشعوبها لا لعائلات طغاتها… قالها الحكيم…

انتهى زمن ان يكون لبنان مكسر عصى وحديقة خلفية مغتصب الحقوق والسيادة والاستقلال والحرية…

انتهى زمن التبعيات والتزلم والتزلف والاستتباع والاتباع والالحاق والتقاسم والاقتراع على ثوب الوطن المصلوب على عليقة العار والزل والامبريالية الاقليمية الجديدة… انتهى زمن تلاعب الغريب بمصير ومصالح لبنان واللبنانيين – فالربيع ات غدا وغدا لناظره قريب لا محال وورود الحرية المعمدة بالدم والشهادة ستزهر فجرا جديدا للبنانيين والسوريين وكل الشعوب العربية الثائرة والمتطلعة الى كرامة الانسان وحريته وعزته… قالها الحكيم …

انتهى زمن الكذب والتكاذب في اطلاق المواقف والشعارات وايجاد التسويات وتنقية الكلمات المنمقة لتجنب اغضاب هذا الزعيم وذاك النظام… زمن "الانبطاح" الاعمى واداء فروض الاجلال والطاعة والولاء الاعمى للباب العالي في اسيتانة محور دمشق – طهران… زمن فحوص الدم في الوطنية والاخلاص والتفاني للوطن وقضاياه …

انتهى زمن الحكومات البائسة اليائسة الفاسفقة الماجنة… والتي تحت شعارات الاصلاح والتغيير تمعن تفتيتا وخرقا للدستور وتشويها لقواعد ادارة الدولة والنظام والجمهورية وفسادا وافسادا ومتاجرة بكهرباء وخبز ومازوت ونقل المواطن – وهي تشل الدولة لحساب المحاصصة والتحاصص بين اكلة الجبنة الانقلابيين… قالها الحكيم…

انتهى زمن الطائفية البغيضة في التطرق الى القضايا الوطنية الكبرى والمصيرية… فوحدة وطنية كوحدة ابناء ثورة الارز لا فرق فيها بين مسيحي ومسلم – بين ماروني وكاثوليكي وارثوذكسي وسني وشيعي ودرزي – كفيلة بنقل لبنان الى افاق تحديات القرن الحادي والعشرون. بينما تآلف والتقاء على نسق حكومة الاضداد الحالية ايل لا محال الى التفتيت والاضمحلال في ظل مزيد من التمذهب ومزيد من الطائفية – فمناطقية فعائلية فانهيار وزوال … قالها ايضا وايضا الحكيم…

انتهى زمن الخوف من قول الحقيقة كل الحقيقة… فإذا بالحكيم يحاكي البشير بالامس في البيال… فقد قالها كاملة لا مواربة فيها ولا مهادنة… هذه هي الحقيقة من المحيط الى الخليج… هذه هي الحقيقة للبنان السيد الحر والمستقل… هذه هي حقيقة سر استشهاد بشير الجميل وكمال جنبلاط ورينيه معوض ورفيق الحريري وباسل فليحان وسمير قصير وجبران تويني وجورج حاوي وانطوان غانم وبيار الجميل ووسام عيد ووليد عيدو ومئات لا بل الاف الشهداء ومنهم الاحياء مروان حماده ومي شدياق والياس المر ….

هذه هي حقيقة ربيع بيروت الاول عام 2005 وربيع العرب عامي 2011 و2012 …

وبالاذن من الحكيم لا بد من قولها وتردادها مع الحجاج بن يوسف أرى رؤوسا قد اينعت وحان قطافها …

فنحن في مدرسة البشير والحكيم… مدرسة "القوات اللبنانية" كنا وسنبقى على عهدنا ووعدنا لشهدائنا وشهداء القضية… لنقول دائما الحقيقة حيث لم ولن يجرؤ الاخرون يوما…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل