بعد ان اوصل النظام السوري والده الى رئاسة الجمهورية لمدة 6 سنوات + Bonus تجديد 3 سنوات اخرى، وبعد ان جعلوا منه نائبا سابقا استثنائيا لمرة واحدة، حمل اميل اميل الجميل السوري امانة في عنقه وصار يقف "سنكى طق" غب الطلب ينتظر اشارة سورية كي يجود بما يطلب منه، كرجة ماء، دون اي خطأ محتمل.
على اثر كلامه الصائب في البيال، نظرت سوريا شمالا ويمينا فلم تعثر على من يرد على رئيس حزب "القوات اللبنانية": رجال الصف الاول ليسوا على السمع. والصف الثاني لا يتعاطون. والصف الثالث يتهربون. ولم يبق في الميدان الا…الشبل اميل ابن ذاك الاسد "المكاوم"! العاطل عن العمل (مثل ابيه) والذي لا يجد ما يشغل به ايامه الطويلة الا الدعاء الى الله ان ينقذ اصحاب المكرمة التي اوصلته الى قمة المجد الغابر.
اميل اميل لم يرخ يوما لحيته ولم " يرب" شاربه! ولا يعرف عن الظواهري و"القاعدة" الا ما سمعه ايام العز في زياراته لعنجر والبوريفاج، ومع ذلك تخيل مشهدا كاملا وخرج يمثله على الورق في بيان لا يعرف هو نفسه من كتبه له! واورد ما جاء فيه من قفشات لا تضحك احدا ولا يلتفت الى مضمونها عاقل… او نصف عاقل ولو عملا بالمثل الشائع "مجنون يحكي وعاقل يسمع"!
علموا الشبل ان يكبر الحجر ولم يكملوا ان الذي يفعل لا يصيب، وانه ربما يسقط الحجر الكبير على رجليه، وهما مصدر وحيه الوحيد … اخ ؟ !