وفي هذه الفترة التقي زوجها محمد بامرأة أخري تدعي عائشة أمدات التي أخذت تتردد على المنزل بصفتها جليسة طفل الزوجين. وحين علمت مليحة بالقصة طلبت من زوجها أن يعقد قرانه على عائشة بعد وفاتها، ولكنها فوجئت حين قررت الأخيرة أن تتبرع بكليتها لإنقاذ الزوجة.
وفي هذه الفترة التقي زوجها محمد بامرأة أخري تدعي عائشة أمدات التي أخذت تتردد على المنزل بصفتها جليسة طفل الزوجين. وحين علمت مليحة بالقصة طلبت من زوجها أن يعقد قرانه على عائشة بعد وفاتها، ولكنها فوجئت حين قررت الأخيرة أن تتبرع بكليتها لإنقاذ الزوجة.