أما البعثي فايز شكر فلا يفهم في غير العهر، كيف لا وهو المتمّرس به، وهو فتى البعث الباقي في حزب بشار في لبنان! والطريف أن هذا الفتى البعثي يتحدث عن القدرة الذهنية لدى سمير جعجع الذي واجه النظام البعثي 20 عاما في الميدان و11 عاما في أقبية وزارة الدفاع وبقي رأسه مرفوعا وذهنه متقدا يصيبهم بالجنون. أما جماعة البعث فأقل من سنة على الثورة في سوريا أفقدتهم صوابهم.
أما النائب العومي (عوني مستحدث- سوري قومي أصيل) نبيل نقولا فيستحق وعن جدارة أن يلتحق بأول فرن وينضم الى "نسوان الفرن"، مع احترامنا الكامل للجنس اللطيف، لأنه وكما يبدو من إطلالاته اليوم وآخرها صباح الخميس عبر الـOTV بات يتقن الثرثرة الفارغة بشكل تام وطبعا الأساس يبقى في الهجوم على سمير جعجع.
الأمر الثابت الوحيد هو أن خطاب جعجع أغاظ أيتام نظام الاسد وأفقدهم صوابهم الى درجة أن جندوا له كل الاحتياط البعثي الساقط ليهاجموه ليل- نهار…
يصح فيهم ما قاله "الحكيم" في خطابه الأخير في 14 شباط 2012: "إن الروائح النتنة، على نتانتها، لم تتمكّن يوماً من إفساد الهواء".
