اعتبرت بريطانيا الخميس ان تبني الجمعية العامة للامم المتحدة قرارا يدين النظام السوري هو عبارة عن رسالة واضحة للرئيس السوري بشار الأسد ان قادة العالم سيحاسبون المسؤولين عن حملة القمع العنيفة التي يتعرض لها المناهضون للنظام.
وصوتت الجمعية العامة بغالبية 137 صوتا مقابل رفض 12 صوتا وامتناع 17 عن التصويت، لصالح قرار يدعو الى الوقف الفوري لحملة القمع العنيفة التي يشنها نظام الاسد على المناهضين له.
وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في بيان ان القرار بعث برسالة واضحة عن ادانة المجتمع الدولي للافعال التي يقوم بها النظام السوري، وعزمه على محاسبة المسؤولين عن الفظائع الجارية.
واضاف في البيان الذي اصدرته الوزارة: "ان الرسالة لا لبس فيها. يجب ان يتوقف العنف فورا".
وقال هيغ انه سيسعى الى ايجاد سبل لدعم الجامعة العربية في اجتماع مجموعة "اصدقاء سوريا" الذي سيعقد الاسبوع المقبل، داعيا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى تعيين ممثل خاص للعمل مع تلك المجموعة.
واضاف ان "الرئيس الاسد والنظام السوري يجب ان يستجيبا لدعوة المجتمع الدولي ويسمحا بالانتقال السياسي السلمي لحل الازمة".
وتابع ان "الرئيس الاسد ومن حوله يجب ان لا يكون لديهم شك في اننا سنواصل دعم الشعب السوري في تطلعاته للانتقال السياسي السلمي في سوريا".
وكانت الصين وروسيا وايران من بين الدول التي عارضت مشروع القرار الذي طرحته مصر وعدد من الدول العربية لادانة "انتهاكات حقوق الانسان الواسعة والمنهجية" في سوريا.
ويطالب القرار الحكومة السورية بوقف هجماتها على المدنيين ويدعم جهود الجامعة العربية لضمان انتقال ديموقراطي في سوريا ويوصي بتعيين موفد خاص للامم المتحدة الى سوريا.
واضافة الى موسكو وبكين، صوتت كوبا وايران وفنزويلا وكوريا الشمالية.