#dfp #adsense

زهرا لـ “المستقبل”: الحكومة تغطـّي تقصيرها بافتعال الأزمات

حجم الخط

رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا أن الحكومة لا تعيش أزمة حقيقية كما تُظهر للناس، بل تعالج أزماتها بافتعال أزمات صُورية، وهي مستمرة في الحكم طالما ان الراعي الإقليمي يستطيع الحفاظ عليها.

ودعا وزير الطاقة جبران باسيل الى ان يتذكر من هم وزراء الطاقة منذ الـ2004 وما قبل هذا العام، مذكّراً اياه بأنه الفريق السياسي نفسه الذي يتحالف معه، وما قام به طوال هذه الفترة هو الحفاظ على تقاليد الفساد التي ورثها عن حلفائه الحاليين الذين تعاقبوا على استلام وزارة الطاقة في حكومات ما بعد الطائف حتى اليوم، والذي يدّعي ان لا صلة له بها.

زهرا، وفي تصريح لصحيفة "المستقبل"، أعلن أن خارطة الطريق السياسية لـ"14 آذار" بعد مهرجان البيال هي تفعيل العمل السياسي على المستويات كافة، وتأكيد التضامن مع الشعب السوري الشقيق وحقه في الديموقراطية والحرية، وتجنيب الداخل اللبناني أي انعكاسات"، وشدد على انه لا يمكن لمن لا شهداء له ان يناقش في موضوع الشهادة.

وهنا نص الحوار:

ما هي خارطة الطريق السياسية لـ14 آذار بعد مهرجان "البيال"؟

ـ بكل بساطة، تفعيل العمل السياسي على المستويات كافة وخصوصاً على الصعيد البرلماني لكشف كل ما ترتكبه هذه الحكومة من موبقات وكل ما تتخبط فيه من فساد وخلافات داخلية وتناتش للمغانم. وفي الوقت عينه، مواكبة الأحداث التي تجري على صعيد الشرق الأوسط، وتأكيد التضامن مع الشعب السوري الشقيق وحقه في الديموقراطية والحرية وتجنيب الداخل اللبناني أي انعكاسات يمكن ان يحاول النظام السوري التسبب بها لصرف الأنظار عن مشاكله الداخلية ولإعادة جعل نفسه نظاماً إقليمياً قادراً على التفاوض على أوراق خارجية.

 كيف تقرأون اعتراض تكتل "التغيير والإصلاح" على خطباء "البيال"؟

ـ المؤسف ان من لا شهداء لديه لا يستطيع ان يقدّر لا معنى الشهادة ولا قيمتها، ولا يستطيع ان يحترم الشهداء ودمهم. وكل ما قام به رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" رغم كل ادعاءاته، انه تسبب بقتل بعض المؤيدين له وأدار ظهره لهم ورحل، وبالتالي لا يمكن لمن لا شهداء له ان يناقش في موضوع الشهادة.
وشهداء انتفاضة الاستقلال وعلى رأسهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري قدّموا للبنان والعالم العربي تضحية تزهر ربيعاً من الحرية والكرامة والسيادة.

أمام مراوحة المأزق الحكومي، ما هي المخارج المتاحة أمام الحكومة لإنهاء أزمتها؟

ـ أرى ان الحكومة لا تعيش أزمة حقيقية كما تُظهر للناس، بل هي تعالج أزماتها بافتعال أزمات صُورية وهي مستمرة في الحكم طالما ان الراعي الإقليمي يستطيع الحفاظ عليها.

أين أصبح التحقيق في ملف فضيحة المازوت الأحمر خصوصاً بعد إصرار الوزير جبران باسيل على فتح الملف من جذوره منذ العام 2004؟

ـ في الواقع، لنتذكر من هم وزراء الطاقة والمياه منذ الـ2004 وما قبل هذا العام. هو الفريق السياسي نفسه الذي يتحالف معه الوزير باسيل، وما قام به طوال هذه الفترة هو الحفاظ على تقاليد الفساد التي ورثها عن حلفائه الحاليين الذين تعاقبوا على استلام وزارة الطاقة في حكومات ما بعد الطائف حتى اليوم، والذي يدّعي ان لا صلة له بها.

هناك معلومات عن ان خلية مشتركة من إيران و"حزب الله" خططت لاغتيال وزير دفاع إسرائيل، هل لبنان مقبل على توتر جبهته الجنوبية؟

ـ أتوقع ان لا يتم ذلك لأن ليس هناك من مؤشرات الى توتر على الجبهة الجنوبية للبنان، ونأمل ان لا يبادر "حزب الله" الى تلبية حاجة سورية أو إيرانية لتقديم لبنان ضحية بديلة عن النظام السوري أو الإيراني وحتى الآن ليس هناك من مؤشرات حقيقية على أمل ان لا يتفاعل هذا الجو باتجاه الخطر.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل