تابعت صحيفة "النهار" مع وزير البيئة ناظم الخوري مشكلة نهر بيروت المنكوب الذي أذهل الجميع أول من أمس بلونه الأحمر. فأوضح أن النتائج الأوليّة للكشف تشير إلى أن "المسبب مبدئياً، مواد عضوية ملوّنة تستخدم في صبغ الأقمشة، لكن النتيجة غير نهائية بعد". كذلك لفت إلى احتمالات كثيرة "تطرح في هذا المجال، حتى أن البعض يقول إن ثمة براميل مرمية في النهر تحتوي على هذه المواد، لكن كما قلت لا دليل مؤكداً حتى الآن عن مصدر هذه المواد".
وأضاف الخوري: "ما يهمنا هو تحديد مكوّنات المواد حتى نتمكن من مقارنتها باختصاصات المصانع في المنطقة المشبوهة. لقد أرسلنا النتيجة الأوليّة التي حصلنا عليها إلى مختبرات معهد البحوث العلمية والجامعة الأميركية في بيروت ومختبر خاص للتأكد أكثر من النتائج، فالوقوف على أكثر من رأي أفضل من الإعتماد على رأي واحد، أما النتيجة النهائية فستتطلب بعض الوقت".
وطلب الخوري من المواطنين إبلاغ وزارة البيئة عن أي معلومات يملكونها في هذا المجال لأن لتلوث النهر آثاراً صحية وبيئية تطول الجميع، حتى المرتكب وهو فعلاً بلا ضمير.